محافظ النبطية الجديد محمد هزيمة في أول تصريح لـ"النهار"
عيّن مجلس الوزراء اللبناني برئاسة نواف سلام، اليوم الخميس، محمد هزيمة محافظاً جديداً لمحافظة النبطية. وُلد هزيمة في بلدة النبي شيت بقضاء بعلبك ويبلغ من العمر 33 عاماً، وهو نجل عميد متقاعد في الجيش اللبناني. ويحمل دكتوراه في إدارة التسويق من جامعة فارنا في بلغاريا، وماجستير في إدارة الأعمال، مع خبرة أكاديمية في التدريس والمشاركة الأكاديمية في عدد من الجامعات اللبنانية والأجنبية.
المسار المهني والدولي
على الصعيد المهني، يشغل هزيمة منصب مدير إدارة التعليم والتدريب في منتدى شباب التعاون الإسلامي (ICYF) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، بعد أن شغل سابقاً منصب نائب رئيس المنتدى ممثلاً للمجموعة العربية وممثلاً للبنان، مما أتاح له بناء شبكة علاقات مع مؤسسات حكومية ومنظمات دولية وجهات مانحة عربية وإسلامية. كما تولى أدواراً قيادية في متابعة وتنسيق مشاريع إنمائية بالتعاون مع وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) في جنوب لبنان والبقاع وبيروت والشمال، وعمل ضمن فريق وزير الشباب والرياضة بين عامي 2021 و2023.

ووفقاً للتقارير الإعلامية والمصادر الميدانية، منحته مشاريع تيكا والتنسيق الإنمائي إطلاعاً مباشراً على احتياجات المجتمعات المحلية في المناطق المتضررة من الحرب، واكتساب خلفية عملية في متطلبات مسار العودة والتعافي الاجتماعي والاقتصادي وورش إعادة الإعمار، ومنها ملف السوق التجاري والطريق الدائري في النبطية.
ردٌ على معلومات متداولة
في سياق ما تداولته أوساط إعلامية عن كواليس التنافس على منصب محافظ النبطية داخل حركة "أمل"، أكَّدت معطيات أن التنافس ضم فعلياً أسماء بارزة، بينها مصطفى الديراني والدكتور محمد شكر أستاذ القانون الدستوري، إلى جانب محمد هزيمة الذي أثبت "جدارة عالية" وكان من أوائل المتميزين في المقابلات التي أُجريت ضمن الآلية الرسمية، ليُحسم الأمر في النهاية لصالح كفاءته. وجاء التصويب في معرض الرد على ما ورد في "تسريبات غير دقيقة ذكرت أسماء داعمة غير صحيحة".
وكشفت معلومات خاصة لـ"النهار" أن هزيمة تلقى سلسلة اتصالات وتبريكات من جهات سياسية ونيابية متنوعة، شملت نواباً مستقلين وقيادات من الحزب التقدمي الاشتراكي وقيادات من حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل.
أول تصريح لـ"النهار"
وفي أول موقف رسمي له عقب تسلمه المهام، أدلى المحافظ محمد هزيمة بتصريح خاص لـ"النهار"، قال فيه: "المهمة صعبة، ولا شك إطلاقاً في دقة المرحلة وصعوبتها؛ ولست هنا في معرض إطلاق الوعود الكبيرة أو البرّاقة".
وأضاف هزيمة: "لكن ما ألتزم به وأعد به أهلنا ومجتمعنا هو تسخير وتوظيف كامل شبكة علاقاتي، المحلية والدولية، لخدمة المحافظة ودعم مسار التنمية فيها، وتحويل التحديات الماثلة إلى فرص حقيقية تخدم مصلحة المجتمع بأطيافه كافة".
نبض