الجيش اللبناني يضبط كمية من المواد المتفجرة عند الحدود السورية
ضبط الجيش اللبناني كمية من المواد المتفجرة عند الحدود السورية.
وقالت قيادة الجيش- مديرية التوجيه في بيان اليوم الاثنين: "تواصل وحدات الجيش تنفيذ مهمات مراقبة الحدود اللبنانية السورية وضبطها بهدف منع التهريب ومنع محاولات التسلل غير الشرعي".

وأضافت: "وفي هذا السياق، ضبطت وحدة من الجيش في منطقة القصر- الهرمل حوالي 200 كلغ من المواد المتفجرة، موضّبة داخل أكياس ومعدّة للتهريب من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، وقد فرّ المهربون إلى داخل الأراضي السورية".
وختمت قيادة الجيش بالقول: "سُلمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، وتجري المتابعة والتنسيق لتوقيف المتورطين".
ماذا حصل في ضهر البيدر؟
وفي وقت سابق، أوقفت قوى الأمن الداخلي شخصين على حاجز ضهر البيدر، بعد ضبط نحو نصف طن من المتفجرات داخل السيارة التي كانا يستقلانها، قبل تسليمهما إلى الشرطة العسكرية في الجيش لاستكمال التحقيقات.
وبحسب المعلومات المسربة، فإن التحقيقات الأولية رجّحت أن تكون المضبوطات عائدة إلى "حزب الله"، مشيرة إلى أن أحد الموقوفين هو نجل مسؤول في الحزب، فيما ينتمي الآخر إليه أيضاً. وضُبطت داخل السيارة 250 كيلوغراماً من مادة "تي إن تي" ومثلها من مادة "سي 4"، فيما بقيت وجهة الشحنة غير محسومة.
وبعكس ما حاول إشاعته مقربون من "حزب الله" في الساعات الماضية أن لا علاقة للحزب بالأمر، فقد أقر الموقوفان بانتمائهما إلى الحزب وبأن المتفجرات تعود إليه، وتحدثا عن مسؤول في البقاع سلّمهما الشحنة لنقلها إلى الضاحية الجنوبية، حيث كان يفترض تسليمها إلى شخص يُعرف باسم "ذو الفقار".

كيف علق سلام؟
إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام "ألّا تساهل ولا تغاضٍ، بل الحقيقة والمحاسبة"، تعليقاً على حادثة ضبط شاحنة محمّلة بكمية كبيرة من المتفجّرات في منطقة ضهر البيدر.
وأشار إلى تفهمه للقلق الذي يشعر به اللبنانيون بعد انتشار خبر توقيف الشاحنة، خاصةً أن مادة الـ سي-٤ (C-4) استُخدمت في عمليات اغتيال سياسية مؤلمة في تاريخ لبنان الحديث.
نبض