سلام: شحنة المتفجّرات تضمّنت مادة استخدمت في عمليات اغتيال سابقة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الاثنين، "ألّا تساهل ولا تغاضٍ، بل الحقيقة والمحاسبة"، تعليقاً على حادثة ضبط شاحنة محمّلة بكمية كبيرة من المتفجّرات في منطقة ضهر البيدر، كانت متوجهة من البقاع إلى بيروت.
ماذا نعرف عن الحادثة؟
- تم توقيف الشاحنة في ضهر البيدر أثناء توجهها من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى.
- كانت الشاحنة محمّلة بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجّرة، بما فيها مادة الـ سي-٤ (C-4) شديدة الانفجار.
- تمّت إحالة سائقي الشاحنة إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.

تحية وتقدير للقوى الأمنية
وخلال ترؤسه الاجتماع الوزاري الأسبوعي الذي عُقِد في السراي الكبير اليوم الإثنين، بحضور عددٍ من الوزراء، أشاد رئيس الحكومة بالقوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة، مؤكداً دورها الحيوي في ضبط المواد المتفجّرة ومنع وقوع كارثة.
القلق الشعبي وأهمية التحقيق
كما أشار إلى تفهمه للقلق الذي يشعر به اللبنانيون بعد انتشار خبر توقيف الشاحنة، خاصةً أن مادة الـ سي-٤ (C-4) استُخدمت في عمليات اغتيال سياسية مؤلمة في تاريخ لبنان الحديث.
ماذا قال إلى اللبنانيين؟
وطلب سلام من اللبنانيين أن يثقوا بأن الحكومة لن تتهاون في متابعة التحقيق والتوسع فيه، بهدف:
- تحديد هوية جميع المتورطين في العملية الإجرامية.
- الكشف عن المخططات والأهداف وراء هذه العملية.
- تحويل جميع المتورطين إلى القضاء لينالوا العقاب العادل.
وأضاف: "كونوا على ثقة أيضاً أنّ حكومتنا لن تتهاون مع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، كما أنّها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلًا واستخداماً".
نبض