اشتعال عنيف متجدد للسجال بين جبران باسيل ونواف الموسوي

لبنان 02-10-2026 | 14:39

اشتعال عنيف متجدد للسجال بين جبران باسيل ونواف الموسوي

الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...
اشتعال عنيف متجدد للسجال بين جبران باسيل ونواف الموسوي
النائب السابق نواف الموسوي (أرشيفية).
Smaller Bigger

رد النائب السابق في "حزب الله" نواف الموسوي في تصريح، اليوم الجمعة، على بيان "التيار الوطني الحر"، قائلاً: "يواصل الفاشل وحده جبران باسيل تصدير أكاذيبه الدونكيخوتية عبر بوق اختلق له. ما كان هذا الجبران أهلاً حتى ليرأس نفسه لولا تنصيبه القسري بعد تهجير مناضلي التيار الأوائل والمستمرين، فالتمّ حوله السماسرة والمنتفعون ممن غرفوا من فساده المالي والإداري".

 

وأضاف: "لم يكن لهذا الجبران قيمة يوماً بذاته. ما كان ليكون وزيراً إلا لمن أراد توزيره كرمى لعيون العزيز الكبير ميشال عون، وما كان ليكون له ذكر لولاه"، متابعاً: "وهذا الجبان لا يجرؤ على الاعتراف بأن طمعه في الرئاسة قوّض جبهة داخلية عمل لها سماحة السيد الأسمى، الذي رذله كلياً، منذ أن رفع جلسته معه وامتنع عن لقائه بل حتى عن مخاطبته هاتفياً".

 

وأشار الموسوي إلى أنه "على أي حال، من يعُد إلى أرشيف الإعلام وقتها يعرف كيف نبذ هذا الجبران. لو كان له صديق أو رفيق لقلنا له أن ينصحه بالنزول عن عنجهيته التي تعبر عن عقد نقصه الكثيرة، التي يظنها مجهولة، وهي معروفة بل مشهورة".

 

وتابع: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض".

 

جبران باسيل (أرشيفية).
جبران باسيل (أرشيفية).

 

ماذا قال التيار؟

كان التيار الوطني الحر البيان أصدر بياناً، رداً على تصريحات جديدة لنواف الموسوي، جاء فيه: "يبدو أنَّ الموسوي يصر في خطابه المقزّز والاستفزازي على زيادة الانقسامات بين اللبنانيين بأسلوبه المثير للنعرات، والذي أدى إلى نفور اللبنانيين منه، وإلى الإساءة إلى الحزب الذي يمثله".

 

وتابع البيان: "في المقابل، يصرّ التيار الوطني الحرّ على انتهاج موقف وخطاب يحفظان الوحدة الوطنية من دون زيادة الانقسامات حرصاً منه على السلم الأهلي، وهو قدّم التضحيات في تفاهمه مع "الحزب" وتفهمه له على حساب مصلحته"، مضيفاً: "إلّا أنه لا يمكن السكوت عن الاختلاق والتحوير للوقائع  التي أوردها الموسوي، لكي لا تبدو كأنها حقيقة في ذهن من يسمعها. ومن دون أن نتوقف عند التفاصيل، فإننا ننفي جملةً وتفصيلاً ما أورده من أكاذيب وتلفيقات".

 

وأكد التيار الوطني الحر في بيانه أن "الموسوي يمتهن الكذب، ويتخيّل تفاصيل وقائع ليوحي أنه في دائرة القرار، ومن جهة ثانية لا يفقه ما كان يحصل من حوارات بين السيّد  ورئيس "التيار"، وشهادة السيد نفسه عنه في الإعلام، وإقالته من موقعه النيابي دليلان على ذلك. ونكتفي حالياً بإيراد واقعة واحدة تأكيداً لما نقول، فرئيس التيار" لم يفاتح أحداً، لا في حزب الله ولا خارجه، وتحديداً السيد نصرالله بموضوع ترشحه لرئاسة الجمهورية، لا بل أكّد دوماً أن الأمر غير وارد، وهذا ما تؤكده المحاضر كما من حضر اللقاء مع السيد".

 

وأوضح بأنه "صحيح أن اللقاء الأخير لم يتوصل إلى تفاهم، ولكنه دام أكثر من 7 ساعات وانتهى إلى الاتفاق على استمرار التشاور والتواصل الذي استكمل في شكل مباشر وغير مباشر، من دون قطيعة، وهذه الجزئية البسيطة توضيحها كافٍ الآن"، مضيفاً: "يعتمد الموسوي مفهوماً لطبيعة العلاقة بين "التيار" و"الحزب"، مفاده أن "التيار" يجب أن يأتمر  "بالحزب"، وأنه على رئيس "التيار" أن ينفّذ ما يتمنّاه السيد؛ وبالتالي، من الواضح أنه لا يفهم طبيعة العلاقة لا بين "السيد" وباسيل ولا بين "الحزب" و"التيار". وواضح كم هو بعيد عنها لأنه لم يكن يوماً ضمنها، مع التذكير بأن الكثير من الملفات والمسائل لم يتفق عليها "التيار" و"الحزب" منذ بداية التفاهم".

 

وتابع: "أما إذا كان يعتبر أنه على "التيار" أن يقدم الطاعة بحكم أن للحزب أفضالاً عليه، فإنه يحق"للتيار" ان يعتبر أن لديه الكثير من الأفضال على "الحزب"، لكن العلاقة لم تكن يوماً علاقة تبعية او أفضال، بل هادفة إلى الشراكة وحفظ السلم الأهلي وعدم جر البلاد إلى الحال التي نحن فيها الآن، وقد نجحنا في ذلك بسبب الحكمة التي اتسم بها الطرفان، وطبعاً ليس بسبب الرعونة التي يظهرها الموسوي. فلو تُركَ الأمر له بقيادة "الحزب" لكان لبنان انزلق منذ وقت طويل إلى الحرب الأهلية بسبب أسلوبه وطريقة تفكيره".

 

وقال في البيان: "ما أورده الموسوي يدل على استقلالية "التيار" وحرية قراره ورفضه لأمورٍ كثيرة طُلبت منه أو تم تمنيها عليه بسبب عدم اقتناعه بها. فهذه طبيعة "التيار" ورئيسه بتفضيل مصلحة لبنان دائماً على أي اعتبارات أخرى، وعدم قدرة أي قوة داخلية أو خارجية أن تفرض عليه أي أمر. أما محاولته الخبيثة للتمييز بين مؤسس "التيار" وقيادته وقاعدته في الموقف من حزب الله فهذا يدل أيضاً على جهلِه مواقف الرئيس ميشال عون ورئيس "التيار" المتطابقة تماماً والمبلّغة إلى قيادة الحزب، قبل حرب إسناد غزة وبعدها".

 

وختم البيان بالقول: "وأخيراً، لا يزال "التيار" يأمل أن يتوقف حزب الله عن السماح بصدور مواقف مماثلة عن هذا الموتور الذي سبق وأُعفي من مسؤولياته، والذي يسيء إلى ذكرى السيد الكبير وإلى صورة حزب الله وطبيعة علاقته باللبنانيين و"التيار"، في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى تفهم بعض اللبنانيين، ومن بينهم "التيار"، لبعض مواقفه، بدلاً من نفور جميع اللبنانيين من كل مواقفه".

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 9/29/2026 1:06:00 PM
لم تقتصر المقاطع المنتشرة على إعادة تركيب مشاهد قديمة، بل ذهبت إلى حد وضع شخصيات "باب الحارة" في مواقف معاصرة.
فن ومشاهير 9/28/2026 7:03:00 PM
الصورة، بتفاصيلها العفوية، قدّمت جانباً مختلفاً من حياة الأمير الحسين والأميرة رجوة.