نواف سلام في النبطية غداً... ماذا يتضمن برنامج الزيارة؟
تستعدّ مدينة النبطية لاستقبال رئيس الحكومة نواف سلام، غداً الجمعة، في زيارة تفقدية يرافقه خلالها وزير الداخلية أحمد الحجار، وتشمل عدداً من المراكز الأمنية والإدارية، واجتماعاً في البلدية يتخلّله إلقاء كلمة، إضافة إلى وضع حجر الأساس لمقرّ الدفاع المدني الجديد.
وتأتي الزيارة في وقت تعمل المدينة على استعادة خدمات مؤسسات الدولة، بالتزامن مع استمرار المخاوف الأمنية الناجمة عن الغارات والقصف الإسرائيلي على البلدات المجاورة. وستكون هذه الزيارة الثالثة لسلام إلى النبطية ومنطقتها خلال العام الحالي، بعد زيارتين في شباط وأيار، والرابعة منذ شباط 2025.
ما المحطات المعلنة في برنامج زيارة سلام؟
وفق الترتيبات الإعلامية الموزّعة للزيارة، يتضمّن البرنامج المحطات الآتية:
زيارة سرية درك النبطية في كفرجوز.
اجتماع في بلدية النبطية، تتخلّله كلمة لرئيس الحكومة.
وضع حجر الأساس لمقرّ الدفاع المدني الجديد.
زيارة مركز الأمن العام في النبطية.
زيارة مقرّ أمن الدولة والسراي الحكومي.
زيارة إمام مدينة النبطية في منزله.
ترتيبات خاصة للتغطية الإعلامية
ودعت الجهات المنظّمة وسائل الإعلام إلى الالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية والأماكن المخصّصة لها، والتعاون لضمان احترام جدول الزيارة، وتجنّب تأخير الانتقال بسبب التصريحات أو المقابلات الجانبية.
ويتولّى تلفزيون لبنان تأمين النقل والتغطية الإعلامية للاجتماع في بلدية النبطية، كما يتولّى تغطية زيارة إمام المدينة في منزله. وأوضحت الترتيبات تعذّر دخول وسائل الإعلام الأخرى إلى هاتين المحطتين بسبب ضيق المساحة والحرص على حسن سير العمل.
كذلك، طُلب من المؤسسات الإعلامية اختيار المحطات التي ترغب في تغطيتها مسبقاً، نظراً إلى ضيق الوقت وكثافة البرنامج.
السراي الحكومي يستعدّ لاستقبال رئيس الحكومة
ميدانياً، تشهد سرايا النبطية أعمال تنظيف وصيانة وإصلاح بعض الأبواب وتركيب الزجاج ودهان ممرات، إضافة إلى تزفيت محيط المبنى، وفق تقرير الوكالة الوطنية للإعلام الذي أعدّه سامر وهبي.
وشملت التحضيرات ترميم مركز أمن الدولة وتجهيزه، وتأهيل مكتب محافظ النبطية بالوكالة منصور ضو، فيما لا تزال مكاتب أخرى متضرّرة. ورفعت البلدية لافتات ترحيب برئيس الحكومة والوزراء المرافقين في الساحة العامة ومحيط السراي.
عودة مؤسسات الدولة في صلب ترقّب الأهالي
تتزامن الزيارة مع استئناف عدد من الدوائر والمصالح الرسمية أعمالها في النبطية، بينها المحتسبية والتنظيم المدني ودائرة التعليم المهني والتقني ومصالح ودوائر خدمية أخرى، إضافة إلى عودة مراكز أمنية.
في المقابل، لا تزال إجراءات عودة بعض الإدارات مستمرّة، بينما يداوم موظفون في مراكز خارج المدينة، ما يفرض أعباء إضافية على المواطنين لإنجاز معاملاتهم.
وتشمل التطلّعات أيضاً مراعاة ظروف الموظفين النازحين الذين تضرّرت منازلهم أو دُمّرت، ويواجهون تكاليف الإيجارات والتنقّل. وينتظر هؤلاء ترتيبات دوام وبدلات نقل تراعي أوضاعهم، بالتوازي مع استكمال فتح الدوائر وإعادة الخدمات إلى المدينة.
نبض