قوى الأمن تحرّر طفلاً مقيّداً بجنزير وتوقف والده في شمال لبنان (فيديو)
أعلنت قوى الأمن الداخلي تحرير طفل يبلغ 9 سنوات كان والده يحتجزه داخل منزله في التبانة ويقيّده بجنزير حديدي، مشيرةً إلى توقيف الأب.
وجاء في بيان قوى الأمن أنه "في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لحماية القاصرين وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقّهم وتوقيفهم، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء الشمال في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام أحد الأشخاص باحتجاز ابنه، البالغ من العمر تسع سنوات، داخل منزله في محلّة التبانة وتعنيفه.
وبنتيجة المتابعة، تمكّنت عناصر المفرزة من تحديد مكان وجوده.
على الأثر، توجّهت إحدى دوريات المفرزة إلى المكان، وعملت على تحرير الطفل الذي كان مقيّداً بجنزير حديدي، ثُبّت أحد طرفَيه حول رقبته بقفل، فيما ثُبّت الطرف الآخر بخزانة خشبية بقفل آخر.
كما أوقفت، بتاريخ 26-09-2026، والده المدعو خ. م. ع. (مواليد عام 1971، سوري).
وبحسب أقوال الوالد، أقدم على تقييد ابنه بهذه الطريقة لمنعه من مغادرة المنزل والنزول إلى الشارع. كما تبيّن أنّ الطفل كان من دون طعام منذ اليوم السابق.
مفرزة استقصاء الشمال توقف والدَين عنّفا طفلَيهما القاصرَين، أحدهما بجنزير حديدي والآخر بسلك كهربائي#قوى_الامن https://t.co/jbZkSHhhno pic.twitter.com/0xK0b6Xamh
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) September 28, 2026
وباستماع إفادة القاصر، بحضور مندوبة الأحداث، أفاد بأنّه يتعرّض بصورة متكرّرة، ومنذ فترة، للضرب والتعنيف، وأنّ والده يعمد بشكل متواصل إلى تقييده بالجنزير الحديدي بالطريقة المذكورة، مؤكداً أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها لمثل هذه الأفعال.
وقد تبيّن أنّ والدة الطفل المدعوّة م. م. (مواليد 1978، لبنانية) تعرّضت بالضرب العنيف لابنتها القاصر بوساطة سلك كهربائي، بحيث أوقفت، وسُلّم الطفلان إلى الأخ الأكبر. ستتولّى إحدى الجمعيّات المعنيّة الاهتمام بهما وتأمين الرعاية اللازمة لهما.
سُلّم الموقوفان إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ".
نبض