تصعيد جنوب لبنان... والجيش الإسرائيلي يزعم تدمير صواريخ لـ"حزب الله" في المنطقة الأمنية
واصلت إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان، مع ترقّب لجولة المفاوضات الجديدة بين البلدين هذا الشهر.
آخر المستجدّات...
نفّذ الجيش الإسرائيلي مساء اليوم تفجيراً كبيراً في بلدة كفرتبنيت. وأغارت مسيّرة بصاروخ موجّه مستهدفة شقة في بلدة النبطية الفوقا.
وتعرّضت بلدة صربين في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي من عيار 155 ملم، وفق الوكالة الوطنية.
ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلذة يحمر الشقيف، ونفذ تفجيراً كبيراً مماثلاً في بلدة الطيبة.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية أيضاً محيط بلدة حولا.
في وقت سابق، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة المنصوري- قضاء صور.
في السياق، تقدمت آليات ثقيلة للجيش الإسرائيلي نحو الحي الرابع لبلدة المنصوري، وعملت على هدم عدد من المنازل ترافقها آليات عسكرية.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً في بلدة رشاف قضاء بنت جبيل.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي بلدة المنصوري وأطراف بلدتي حداثا وبرعشيت.

الجيش الإسرائيلي...
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير صواريخ ومنصات إطلاق تابعة لـ"حزب الله" بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان.
وقال في بيان: "تعمل فرق القتال التابعة للألوية 769 و4 و55، بقيادة الفرقة 91، في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، بهدف تطهير المنطقة من البنى التحتية وتدمير الوسائل القتالية".
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه "في إطار نشاط القوات، تم العثور على معدات ووسائل قتالية، من بينها: صواريخ موجهة مضادة للدروع، قاذف صواريخ، منصات إطلاق، قنابل يدوية، عبوات ناسفة، أسلحة من نوع كلاشنيكوف، سترات عسكرية، بزات عسكرية وخوذ"، متابعاً: "وذلك إلى جانب تدمير بنى تحتية إرهابية تابعة لتنظيم حزب الله، عُثر عليها في قلب بنى تحتية مدنية".
#عاجل‼️ العثور على صواريخ موجهة مضادة للدروع وقذائف RPG ومنصات إطلاق ووسائل قتالية إضافية تابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي وتدميرها: قوات الفرقة 91 تواصل نشاطها في المنطقة الأمنية
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) September 1, 2026
🔸 تعمل فرق القتال التابعة للألوية 769 و4 و55، بقيادة الفرقة 91، في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان،… pic.twitter.com/NX7lvtaRCp
تأتي هذه التطوّرات، قبيل جولة ثامنة مرتقبة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مطلع أيلول/ سبتمبر في روما، بعدما انتهت الجولة السابعة في المدينة ذاتها في السادس من آب/ أغسطس دون اتفاق بشأن توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا في واشنطن، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أميركية، يتضمّن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، وتركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.

لقاء هيكل وسلام
في السياق، استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام قائد الجيش العماد رودولف هيكل.وأطلع قائد الجيش سلام على نتائج زيارتيه للأردن وإيطاليا، وبحثا في الأوضاع في الجنوب.
نبض