ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس لبنان يطلب مساعدة اليونان لتطبيق اتفاق الإطار

لبنان 01-09-2026 | 00:00
ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس لبنان يطلب مساعدة اليونان لتطبيق اتفاق الإطار
العاهل الأردني لعب دوراً أساسياً في انعقاد المؤتمر مع الرئيس الفرنسي، إذ إنه اقنع الأميركيين بالمشاركة بعدما كانوا مترددين لأنهم كانوا يشترطون قيام الجيش اللبناني بنزع سلاح "حزب الله" قبل دعم الجيش.
ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس لبنان يطلب مساعدة اليونان لتطبيق اتفاق الإطار
الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس مستقبلاً الرئيس اللبناني جوزف عون في القصر الرئاسي في أثينا (أ ف ب)
Smaller Bigger

مع أن المشهد الداخلي والخارجي المتّصل بالوضع اللبناني بدا متحركاً بقوة في مطلع الأسبوع، فإن ذلك لم يقترن بمعالم عملية لأي اختراق محتمل في جدار الانسداد الذي لا يزال يجمّد المسار التفاوضي مع إسرائيل، وسط انتظار تحديد موعد طال انتظاره للجولة الثامنة من المفاوضات في روما. 

وإذ استقطبت داخلياً المواقف المتصلة بالواقع الجنوبي الميداني والمسار التفاوضي التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، برزت على الصعيد الخارجي ملامح متقدمة للاستعدادات والجهود الفرنسية لإنجاح مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية. وفي هذا السياق، أفادت مراسلة "النهار" في باريس رندة تقي الدين أن العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين سيحضر المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني الذي من المقرر أن يعقد في باريس في 17 أيلول، إلى جانب الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون.

وتجدر الإشارة حسب مصادر ديبلوماسية في باريس، أن العاهل الأردني لعب دوراً أساسياً في انعقاد هذا المؤتمر مع الرئيس الفرنسي، إذ إنه اقنع الأميركيين بالمشاركة بعدما كانوا مترددين لأنهم كانوا يشترطون قيام الجيش اللبناني بنزع سلاح "حزب الله" قبل دعم الجيش، لكن الحجة الأردنية كانت كيف يفعل ذلك الجيش إذا كان في وضع ضعيف. فتم الاتفاق أن الاردن وفرنسا ينسّقان مع الجهات الأوروبية لتحديد كل منها المعدات التي ستقدم للجيش اللبناني. ويشار إلى أن السعودية والولايات المتحدة ستحضران المؤتمر الذي سيكون على مستوى القيادات العسكرية من الدول المشاركة وأن الدعم سيكون بتزويد الجيش معدات وليس دعماً مالياً.

وطغت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ودعم الجيش اللبناني على الزيارة الرسمية التي قام بها أمس رئيس الجمهورية جوزف عون لأثينا، إذ شدّد خلالها على الثوابت التي تحكم الخيار التفاوضي. وفي القمة المشتركة التي عقدت بين الرئيسين، أكد الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس أن "المهمّة الكبيرة الملقاة على عاتق الرئيس عون في قيادة لبنان ستكلّل بالنجاح"، مؤكداً أن اليونان إلى جانب لبنان. وقال تاسولاس "إن المحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد في أن يتمتع لبنان بالاستقلالية والرفاهية، وكذلك في تطبيق القرار 1701".