ماذا عن زيارات نائب عكار البقاعية وأهدافها؟ البعريني لـ"النهار": لست ذاهباً لتسجيل "مراجل سياسية"
تثير جولات ولقاءات وحراك النائب وليد البعريني اهتماما خصوصاً جولاته البقاعية وسط تساؤلات حول طبيعة اللقاءات التي يعقدها مع شخصيات ونواب بقاعيين والأهداف الكامنة خلفها، فهل هي في إطار التحالف النيابي السني العريض الذي جاء على خلفية إنجاز قانون العفو العام وحيث كان له دور بارز فيه وبالتالي ما أهداف هذه الجولات وما ينطلق من خلاله، ومن خلف هذه الجولات البقاعية من النائب العكاري وليد البعريني، فماذا عنها في هذه الظروف والأجواء الراهنة؟ وهل هناك سعي لتحالف سني عريض من عكار إلى الشمال والجنوب؟
في السياق يقول النائب وليد البعريني لـ"النهار": "زيارتي إلى البقاع تأتي في إطارها الودّي والطبيعي، فلطالما كنت قريباً من أهلنا في البقاع، ولطالما جمعتنا بهم علاقات أخوية راسخة تتجاوز الحسابات السياسية والمناطقية، فأهدافنا واحدة، وتقاليدنا واحدة، وما يجمعنا في البقاع أسمى بكثير من أي حسابات سياسية مناطقية انتخابية".
ويتابع البعريني، "صحيح أنني قمت بجولات على عدد من القرى والبلدات البقاعية، لكنني في الوقت نفسه أحترم خصوصية هذه المنطقة وخصوصية أهلها، ولست في وارد أن آخذ مكان أحد أو أن أتجاوز موقع أو دور أي من أبنائها وفاعلياتها. أهل السياسة في البقاع هم أصدقاء وأحبّة، ونلتقي معهم على الكثير من العناوين الوطنية والإنمائية العريضة التي هدفها الأول خدمة الناس وتحقيق مصالحهم".
ولفت الى ان زياراته إلى البقاع "لا أتعامل معها كزيارة عابرة أو محطة ظرفية، بل هي جزء من تواصل دائم وحسابات مستمرة عنوانها التواصل مع الناس والاستماع إلى همومهم ومتابعة قضاياهم".
ويردف البعريني قائلاً، "لقد لمست خلال هذه الجولة حجم المساحات المشتركة بين عكار والبقاع، فالمنطقتان تتقاطعان في الكثير من الهموم، سواء لجهة الحاجة إلى حضور الدولة وتعزيز الخدمات والإنماء، أو لجهة المطالبة بتمثيلٍ عادلٍ وإنصاف المناطق في حقوقها واحتياجاتها. ومن هنا، فإن مسؤوليتنا تقتضي أن نتكاتف ونتعاون، وأن نسعى بكل الوسائل المشروعة لتحصيل حقوق أهلنا، لأن الإنماء والعدالة والخدمات ليست امتيازات لمناطق دون أخرى، بل هي حق لكل اللبنانيّن".
ويخلص النائب البعريني " حرصاً على ألّا نترك مجالًا للتحليل والتأويل، وطالما أنّ الكلام وصل إلى هذا الحد، فإذا اقتضى الأمر أن أزور البقاع كلّ يوم فسأزور البقاع كلّ يوم. مشروعي مختلف عمّا يقال ويُحلّل. لست ذاهبًا إلى هناك لاستعراض القوة أو تسجيل المواقف أو القيام بـ"مراجل" سياسية. هدفي أبسط وأصدق، أن أحافظ على محبة الناس، وأن أبقى قريباً منهم، وأن أمدّ جسور التواصل مع الجميع. وإذا كان لنا أن نكون معًا في الاستحقاق الانتخابي، فيكفيني أن يدعوا لي في الليل، فدعاء الناس ومحبتهم هما السند الحقيقي".
نبض