صيدا تختتم احتفاليتها التكريمية لزياد الرحباني بـ"لأوّل مرّة... ما منكون سوا"
اختتم مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، فعاليات الاحتفالية التكريمية التي أقامها تحت عنوان "لأوّل مرّة... ما منكون سوا"، تكريماً للفنان والمبدع الراحل زياد الرحباني، في تحيّة وفاء من مدينة صيدا إلى صاحب تجربة فنية وموسيقية ومسرحية استثنائية تركت بصمة راسخة في الذاكرة اللبنانية والعربية.

وتصدّر اليوم الختامي معرض أرشيفي ضمّ مقتنيات المهندس حسين معاز، شمل مجموعة من الصور والمواد التي توثّق محطات بارزة من مسيرة الراحل الفنية والموسيقية والمسرحية، وأتاح للحاضرين استعادة جوانب من إرثه الثقافي.
وتنوّعت فقرات الحفل بين الشعر والغناء والموسيقى والفن التشكيلي؛ إذ قدّم الفنان جعفر الطفّار فقرات شعرية استحضر فيها روح الراحل وتجربته الفكرية، بينما أدّى الفنان أسامة زيدان مجموعة من الأغاني الوطنية وأعمال زياد الرحباني، في تحيّة موسيقية أعادت إلى الحاضرين أجواء أعماله الخالدة.

استحضار عالمه الإبداعي
كما عُرض فيلم قصير من إعداد وإخراج علي الإبريق، حمل تحية من مركز معروف سعد الثقافي إلى الفنان الراحل، وقدّمت فرقة Soul Academy فقرة رقص تعبيري على موسيقاه، في لوحة فنية استحضرت جانباً من عالمه الإبداعي.
وشهدت الفعالية جلسة رسم حيّ ومباشر شارك فيها الفنانون أسامة زيدان، محمد نور صلاح، صفاء شعبان، قطر الندى المقدح، وراما الخطاب، الذين أنجزوا أمام الحضور لوحات ورسومات مستوحاة من صورة الراحل.
نبض