"تكتل الاعتدال الوطني" يبارك إقرار قانون "العفو العام"

لبنان 13-08-2026 | 15:19

"تكتل الاعتدال الوطني" يبارك إقرار قانون "العفو العام"

يؤكد تكتل "الاعتدال الوطني" أن إقرار قانون "العفو العام"، بالصيغة التي أقر بها، ليس النهاية، فهناك مظلومون بقوا خارج مظلته، وعائلات ما زالت تنتظر الإنصاف، وملفات تحتاج إلى معالجة مسؤولة وعادلة.


"تكتل الاعتدال الوطني" يبارك إقرار قانون "العفو العام"
تكتل الاعتدال الوطني
Smaller Bigger

أصدر تكتل "الاعتدال الوطني" بياناً، اليوم الخميس، بارك فيه إقرار قانون "العفو العام" في مجلس النواب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل فرصة لطي صفحة من الظلم والمعاناة، داعياً إلى وضعه موضع التنفيذ بسرعة وعدالة. وشدَّد التكتل، في بيانه، على أنه خاض مساراً طويلاً من المفاوضات لإقرار عفو شامل، معرباً عن أسفه لأن الصيغة النهائية لم ترقَ إلى مستوى "العفو الشامل" الذي ناضل من أجله، لكنه ثمّن التعاون النيابي الذي أسهم في تقريب وجهات النظر. كما وجّه التكتل الشكر إلى القيادات الرئاسية والروحية والعسكرية، وندد بمحاولات بعض الجهات التحريضية التي رافقت الجلسة، مؤكداً أن "الطائفة السنية جزء أصيل من الجيش اللبناني". واختتم البيان بالتأكيد على أن العمل مستمر بكل الوسائل الدستورية والقانونية لإنصاف من بقوا خارج مظلة العفو، وصولاً إلى الحقوق كاملة.

 

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

 

"يبارك تكتل "الاعتدال الوطني" لكل موقوف ومظلوم شمله قانون "العفو العام" الذي أقره مجلس النواب، ولكل عائلة انتظرت طويلاً لحظة الفرج، آملاً أن يكون هذا القانون خطوة في اتجاه طيّ صفحة من الظلم والمعاناة، وأن يتم وضعه موضع التنفيذ سريعاً وعادلاً، من دون أي تأخير أو مماطلة.

 

ويذكّر التكتل بأنه تقدم باقتراح قانون لـ"العفو العام"، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن المطلوب هو عفو عام وشامل يرفع الظلم عن كل مظلوم، ويعالج هذا الملف الإنساني والوطني، بعيداً عن الانتقائية والحسابات السياسية، وقد خاض التكتل، طوال أشهر، مساراً طويلاً وشاقاً من النقاشات والمفاوضات والاتصالات مع المرجعيات الرئاسية والروحية والكتل النيابية والقوى السياسية، لتحقيق هذه الغاية، وكان واضحاً في إصراره على التعديلات التي من شأنها إنصاف أكبر عدد ممكن من المظلومين.

 

وإذا كان ما تم إقراره لم يرقَ إلى مستوى "العفو الشامل" الذي طالبنا به وناضلنا من أجله، فإن ذلك لا يحجب أهمية ما تحقق، ولا سيما لجهة التعاون النيابي الذي أسهم في تقريب وجهات النظر، وشكل نموذجاً إيجابياً للتعاون بين النواب السنة ومعظم الكتل النيابية يُبنى عليه للمستقبل.

 

لذا، يتوجه تكتل "الاعتدال الوطني" بالشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وإلى كل الكتل والزملاء النواب الذين حملوا معنا هذا الملف بصدق ومسؤولية، كما إلى المرجعيات الروحية والسياسية والمؤسسة العسكرية التي نوجه لها كل التحية.

 

ولا يمكن للتكتل في هذا السياق إلا أن يتوقف عند إصرار بعض الجهات على محاولاتها اليائسة للتحريض وتوظيف الجلسة التشريعية في اتجاه تصوير قضية رفع الظلم وكأنها مواجهة بين الطائفة السنية والمؤسسة العسكرية، في مسرحية رديئة الإخراج، مفضوحة الأهداف، لا علاقة لها لا بالجيش ولا بمصلحة اللبنانيين، ولا تمت إلى الواقع الذي يعرفه القاصي والداني في لبنان بأن الطائفة السنية هي من صلب الجيش اللبناني، وخزانه البشري، وحاضنته الوطنية، ولا تحتاج في حرصها على دوره وتضحياته إلى شهادة من أحد، وتحديداً من الجهات نفسها المشهود لها بالطعن بالجيش، والتشكيك بدوره، ومقاومة كل ما يقوم به لبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.

 

في الختام، يؤكد تكتل "الاعتدال الوطني" أن إقرار قانون "العفو العام"، بالصيغة التي أقر بها، ليس النهاية، فهناك مظلومون بقوا خارج مظلته، وعائلات ما زالت تنتظر الإنصاف، وملفات تحتاج إلى معالجة مسؤولة وعادلة، وهذا ما لن نقصر في متابعته، والعمل بكل الوسائل الدستورية والقانونية، من أجل تصحيح ما يمكن تصحيحه، وإنصاف من بقي خارج مظلة العفو، ومعالجة الثغرات التي حالت دون أن يكون العفو شاملاً كما أردناه.

 

مبروك لكل من شمله "العفو العام"، ومبروك لكل عائلة ستستعيد أحد أبنائها، ويبقى وعدنا في تكتل "الاعتدال الوطني" لكل من بقي خارج مظلة هذا القانون: "لن يضيع حقٌ وراءه مطالب، وسنبقى نطالب حتى يصل الحق إلى أصحابه".

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
اسرائيليات 10/7/2026 10:54:00 PM
أعلن يحيئيل لايتر بدء تنفّس نجله نيريا من دون جهاز اصطناعي، بعد إصابته الخطرة في هجوم دهس الشهر الماضي، لكنه لم يستعد وعيه بالكامل.