.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الإشارة السياسية الأخيرة التي أطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم عن الاستعداد للتنسيق مع القيادة السورية، لم يتوقف صداها عند حدود التحليلات في بيروت، بل تردد سريعاً في البقاع الشمالي ومحافظة بعلبك-الهرمل. فالمنطقة الممتدة على طول السلسلة الشرقية والمحاذية للريف الحمصي، تبدو دائماً في مقدم المتأثرين بأيّ تحول يطال العلاقات الحدودية والترتيبات الأمنية بين البلدين.
تكتسب هذه الدعوة أبعاداً ميدانية تتجاوز الخطاب السياسي، لتلامس ملفات شائكة تشكل هاجساً يومياً لأهالي المنطقة.
في طليعة الملفات الشائكة ضبط الشريط الحدودي المتداخل، وتنظيم حركة المعابر الرئيسية، وفي مقدمها معبر القاع - الجوسية الشرعي، إلى جانب خطوط العبور والنقاط الممتدة بين الهرمل وريف القصير والقرى المتاخمة كحوش السيد علي ومطربا، لوضع حد لعمليات التسلل والحد من نشاط شبكات تهريب المحروقات والبضائع والمطلوبين على طرفي الحدود.
جعفر: ترجمة عملية
في هذا السياق، يشير كبير عشيرة آل جعفر الشيخ ياسين جعفر لـ"النهار" إلى أن أي حديث عن تنسيق أو تنظيم للوضع الحدودي يجب أن ينطلق من بوابة الشرعية والمؤسسات الرسمية.
ويؤكد أن "قرى البقاع الشمالي، وفي مقدمها تلك الحدودية، تحملت لفترات طويلة أكلاف الفوضى الحدودية ونشاط معابر التهريب غير الشرعية التي استنزفت السلع والخدمات وضغطت على الأمن الاجتماعي للمنطقة. والمطلوب اليوم ترجمة عملية تعيد رسم حدود الانضباط عبر ضبط المعابر الرسمية وإقفال السبل غير الشرعية بالكامل، بما يضمن حماية المزارعين والسكان وتفعيل دور الجيش والأجهزة الأمنية فقط على طول الخط الحدودي".