ميثاق مجموعة "النهار" الإعلامية للذكاء الاصطناعي

ميثاق مجموعة "النهار" الإعلامية للذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي ليس سوى أداة تساعدنا على رواية قصص أفضل.
ميثاق مجموعة "النهار" الإعلامية للذكاء الاصطناعي
رئيسة مجموعة النهار الإعلامية نايلة تويني. (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger
الإنسان أولاً. الإنسان أخيراً.

رؤيتنا
الذكاء الاصطناعي ليس سوى أداة تساعدنا على رواية قصص أفضل، والوصول إلى جمهور أوسع، وإتاحة مزيد من الوقت لما هو الأهم:
الصحافة الإنسانية.

التزامنا
يُحدث الذكاء الاصطناعي تحوّلاً جذرياً في عالم الصحافة. وفي مجموعة النهار الإعلامية، نتعامل مع هذا التحوّل بتفاؤل ومسؤولية وشفافية.
نؤمن بأنّ الذكاء الاصطناعي يجب أن يعزّز العمل الصحافي، لا أن يحلّ محلّه.
كلّ تقنية نعتمدها يجب أن تخدم هدفاً واحداً: تمكين صحافيّينا من إنتاج صحافة أكثر دقّة، وأكثر إبداعاً، وأكثر سهولة في الوصول، وأعمق أثراً.
ويبقى الصحافي الإنسان في صلب كلّ قرار تحريري.

مبادئنا
1. الصحافة أولاً
تبقى القيم التحريرية دائماً فوق التكنولوجيا.
الذكاء الاصطناعي موجود لدعم الصحافة، لا لتعريفها أو توجيهها.
وكل مادّة تُنشر باسم "النهار" ستظلّ تعكس معاييرنا التحريرية، مهما كانت الأدوات المستخدمة في إنتاجها.

2. المسؤولية البشرية
يبقى الإنسان مسؤولاً عن كلّ مادّة صحافية تُنشر.
فالحكم التحريري، والتحقق من المصادر، وفهم السياق، والاعتبارات الأخلاقية، والموافقة النهائية، كلها مسؤوليات تقع على عاتق صحافيّي "النهار" ومحرّريها.
ولا يتحمّل الذكاء الاصطناعي أيّ مسؤولية تحريرية.

3. الدقة قبل السرعة
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب النصوص، ويولّد الصور، ويُلخّص الوثائق، ويترجم المحتوى، لكنّه لا يستطيع أن يحلّ محلّ عملية التحقق الصحافية الأخيرة.
وفي "النهار"، يعني التحقق مراجعة المعلومات ومقاطعتها مع مصادرها الأصلية، والتأكد من صحّة الاقتباسات مباشرةً مع أصحابها أو ممثليهم، والتحقق من البيانات عبر السجلات الرسمية، وضمان ألّا يُنشر أيّ ادّعاء من دون أن يقف خلفه صحافي مسؤول.
فالسرعة ليست، ولن تكون، مبرّراً لتجاوز هذه العملية.
ويجب مراجعة كلّ محتوى أسهم الذكاء الاصطناعي في إنتاجه قبل نشره متى كان جزءاً من المادّة التحريرية.
أن نكون الأوائل، سواءٌ في الخبر أو في استخدام التكنولوجيا، لا يسبق أبداً أن نكون الأكثر دقة.

4. الشفافية
عندما يسهم الذكاء الاصطناعي بصورة جوهرية في إنتاج المحتوى أو تقديمه، سنكون واضحين مع جمهورنا.
من حقّ القرّاء والمتابعين أن يعرفوا متى وكيف استُخدم الذكاء الاصطناعي.
فالثقة تُبنى على الشفافية.

5. الصحافة الأصيلة هي الأساس
لم يُصمَّم الذكاء الاصطناعي ليحلّ محلّ الصحافة الأصيلة.
فالمقابلات، والتحقيقات، والعمل الميداني، وبناء شبكة المصادر، وصحافة المساءلة، ستبقى أساس عمل "النهار".
ويجب أن تساعد التكنولوجيا الصحافيّين على تخصيص وقت أكبر لإنتاج صحافة أصيلة، لا أن تنتقص منه.

6. الأخلاق فوق الأتمتة
تنطبق الأخلاقيات التحريرية على الإنسان والآلة على حدّ سواء.
لذلك، لن نستخدم الذكاء الاصطناعي عن علم من أجل:
اختلاق الوقائع أو الاقتباسات.
إنتاج محتوىً صحافي مضلّل.
التلاعب بالرأي العام.
انتحال شخصية أشخاص حقيقيّين من دون إفصاح واضح.
نشر محتوىً اصطناعي يهدف إلى الخداع.
كذلك سنواصل رصد وكشف الأخبار الكاذبة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، في إطار التزام "النهار" بمكافحة التضليل الإعلامي.

7. احترام الملكية الفكرية
نحترم حقوق النشر، والمبدعين، والناشرين.
ويجب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، ووفقاً لقوانين الملكية الفكرية واتفاقيات الترخيص المعمول بها.

8. الخصوصية والأمن
لا يجوز مشاركة المعلومات التحريرية الحسّاسة، أو المصادر السرّية، أو التحقيقات غير المنشورة، أو البيانات الخاصّة مع أيّ نظام ذكاء اصطناعي غير معتمد من قبل "النهار".
فحماية المصادر تبقى من صميم الواجب الصحافي.

9. التعلم المستمرّ
يتطوّر الذكاء الاصطناعي كلّ يوم.
ونحن أيضاً.
تلتزم "النهار" بتوفير تدريب مستمرّ للصحافيّين، والمحرّرين، والمنتجين، والمطوّرين، والمديرين، على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
فالابتكار المسؤول يحتاج إلى تعلم دائم.

كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي؟
قد يساعدنا الذكاء الاصطناعي في مجالات عدّة، منها:
دعم البحث وجمع الخلفيات والمعلومات.
الترجمة وإنتاج المحتوى المتعدّد اللغات.
تلخيص الوثائق والتقارير والبيانات.
تفريغ الموادّ الصوتية والمرئيّة.
تحسين سير العمل داخل غرفة الأخبار ورفع الإنتاجية.
الإنتاج البصري والعرض الرقمي.
تعزيز تفاعل الجمهور وإتاحة المحتوى للجميع.
إنتاج الموادّ التفسيرية والميزات التفاعلية.
وتبقى جميع هذه الاستخدامات خاضعة للإشراف التحريري البشري.

ما الذي لن يستبدله الذكاء الاصطناعي؟
لن يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحلّ محلّ:
الحكم التحريري.
الصحافة الاستقصائية.
بناء العلاقات مع المصادر.
اتخاذ القرارات الأخلاقية.
المساءلة.
التعاطف الإنساني.
الصحافة التي تخدم المصلحة العامّة.
فهذه مسؤوليات لا يحملها إلّا الإنسان.

وعدنا لجمهورنا
عندما تقرأ أو تشاهد صحافة "النهار"، يمكنك أن تتوقع دائماً:
معلومات موثقة ومدققة.
إشرافاً تحريرياً بشرياً.
شفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي.
احتراماً لثقتك.
ابتكاراً مسؤولاً.
قد تتطوّر التكنولوجيا.
أما التزامنا بالصحافة المهنية الدقيقة والجودة التحريرية، فلن يتغيّر.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
اقتصاد وأعمال 8/3/2026 2:25:00 PM
تقدّر الكلفة السنوية للعطاءات بما لا يقل عن 800 مليون دولار، منها نحو 200 مليون مخصصة للمنح المدرسية والتعويض العائلي، و600 مليون لتغطية كلفة الرواتب والأجور الناتجة من الرواتب الستة الإضافية.
مجتمع 8/2/2026 12:38:00 PM
حذّرت المصلحة من التعرّض المباشر لأشعة الشمس ومن اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.