.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يلتقي وفدا المفاوضات اللبناني والإسرائيلي في جولة روما 2 الثلاثاء، في ظل استمرار بنيامين نتنياهو وحكومته في التملص من اتفاق الإطار وعدم تطبيقها مندرجاته، مع استمرار الآلة الحربية الإسرائيلية في تدمير المباني وتنفيذها "هزات" في أعماق أرض الجنوب.
يحمل الوفد اللبناني إلى روما، على وقع تصاعد التهديدات الأميركية - الإسرائيلية المتبادلة، جملةً من الوقائع المدعمة بالخرائط والوقائع التي تثبت عدم التزام الإسرائيليين بالانسحاب من المناطق التجريبية الأولى، حيث تظهر المعطيات أنهم لن يغادروا زوطر الشرقية لأسباب لوجستية تمنعهم من تأمين خط إمدادهم إلى قلعة الشقيف التي يتمسكون بها لجملة من الأسباب الأمنية، فضلاً عن الرمزية التي تحتلها، ولاسيما بعد تفجير أنفاق قريبة منها وتدمير جزء من حصونها.
وإذا كانت إسرائيل ترفض الانسحاب من نقاط في شمال الليطاني، فقد يجري طرح إمكانية أن تخلي بنت جبيل مثلاً أو بلدات في القطاع الغربي مثل مجدل زون، في وقت تتمسك فيه بـ"المنطقة الصفراء" بدعم أميركي واضح ومن دون تلمّس أي ضغوط واضحة على نتنياهو الذي عمل على توجيه رسالة واضحة إلى كل المعنيين في بيروت بأنه مستمر في تنفيذ أجندته، بغضّ النظر عن كل ما يُعقد من جولات تفاوضية، مع ملاحظة أنه مارس عملية ترحيل للسكان من البلدات الحدودية داخل لبنان، الأمر الذي لا يغيب عن سياساته أيضاً في غزة والضفة الغربية.