.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يترقب لبنان التطورات الدراماتيكية المحتملة في المنطقة في ظل التهديدات الاميركية المتصاعدة بشن جولة جديدة من الحرب على إيران. وعين لبنان على جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية برعاية اميركية بين 4 و6 آب الجاري، وسط شعور متنامي بانسداد الافق مع تصعيد اسرائيلي كبير جنوباً يؤكد ان إسرائيل تفاوض بالنار، وهي تسعى الى تحقيق مكاسب ميدانية قبل كل جولة مفاوضات، وذريعتها الدائمة سلاح "حزب الله".
كل المؤشرات في هذه المرحلة تشي بالتصعيد. فقد جمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب فريقه للأمن القومي في كمب ديفيد وأبلغه بتراجع ثقته في إمكان التوصل إلى تفاهم مع طهران عبر المفاوضات. وقال ترامب: سنضرب الإيرانيين بقوة شديدة وسيقولون في مرحلةٍ ما لم نعد نستطيع التحمل...
وتوقعت بعض وسائل الإعلام الأميركية والاسرائيلية ضربات جديدة على ايران بدءا من صباح اليوم، وقد تطال أهدافاً للبنية التحتية. مع توقع مشاركة إسرائيلية مجدداً في الحرب بعد تقارير رفعها رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الى ترامب، وتتضمن تقارير استخبارية عن تحركات ايرانية حربية ونووية. وحذرت من رد واسع على منشآت حيوية في إسرائيل وبنى تحتية أميركية للطاقة في المنطقة. كما لوّحت بإغلاق ممرات ومضائق إستراتيجية.
لكن صحيفة "يسرائيل هيوم" اكدت ليلا ان إسرائيل لن تشارك في الضربة الأميركية المتوقعة على إيران إلا إذا تعرضت لهجوم.