إصابة جندي إسرائيلي في اشتباك من مسافة قريبة مع حزب الله
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة خلال اشتباك من مسافة قريبة مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان ليل الجمعة السبت، وذلك رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وقال في بيان "أصيب عنصر في الجيش الإسرائيلي بجروح متوسطة خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان ليلاً (بين الجمعة والسبت)"، موضحاً لوكالة "فرانس برس" أن الجندي "أصيب خلال اشتباك مسافة قريبة" في المنطقة.
ماذا حصل؟
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن "حزب الله" تصدى خلال الليل لقوة إسرائيلية من وحدة "إيغوز" حاولت التسلل إلى منطقة علي الطاهر، واشتبك معها.

وتعيش القرى والبلدات الجنوبية، ولا سيما قرى المنطقة الصفراء والمحاذية لها، مثل المنصوري، ومجدل زون، وبيوت السياد، وحداثا، وحاريص، والطيري، وغيرها، حالة من التوتر، بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي، ولا سيما بعد منتصف الليل وحتى صباح اليوم، على تنفيذ تفجيرات هائلة سُمع صداها في مختلف أنحاء الجنوب.
كما أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة، وسيّر دورياته المؤللة على جانبي الطرق في منطقة صف الهوا حتى بنت جبيل.
وأقدم زورق حربي إسرائيلي على إطلاق رشقات نارية باتجاه مراكب الصيادين قبالة شاطئ بلدة المنصوري، المقابل لبلدة البياضة، من دون وقوع إصابات، في محاولة لمنعهم من الصيد في المنطقة.
من جهة ثانية، أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي على تفجير عدد من المنازل في بلدتي برعشيت وحداثا في قضاء بنت جبيل، وأحرقت عدداً آخر من المنازل.
وفي موازاة ذلك، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، في عيد الجيش، أن المؤسسة العسكرية هي "الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله".
وشدد عون على أن "لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع"، مؤكداً أن الجيش وحده يملك القرار والقوة والشرعية ليكون الذراع العسكرية الحصرية للدولة.
نبض