.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تعمل وحدات الجيش اللبناني في الجنوب وسط ظروف صعبة، خصوصاً في الامتحان المشترك مع إسرائيل في المناطق التجريبية في وقت لا تنفذ فيه حكومة تل أبيب المسائل المطلوبة منها في الاتفاق الإطار.
وما حصل في زوطر الغربية (النبطية) الاسبوع الفائت أبلغ مثال على الحواجز التي تعترض الجيش، مع رمي جملةٍ من المهمات الثقيلة على عاتق ضباطه وجنوده الذين لم يستوعبوا الى الآن كيف أن الرصاص الاسرائيلي استهدفهم في البلدة ولم يتمكنوا من الدخول الى كل أحيائها لتنظيفها من الألغام والمخلفات الحربية. وهذا ما تؤكده مصادر عسكرية مواكبة تتفهم "تعطش" الاهالي وحماستهم للدخول الى بلداتهم في اشارة منهم الى تمسكهم بها. ولا يسمح الجيش لهم بالدخول قبل التأكد من قيام فوج الهندسة بتفكيك هذه المخلفات وعدم تعرضهم للخطر.
ويقوم الجيش بضبط حركة العائدين الى بلداتهم والتدقيق في هوياتهم وأرقام لوحات سياراتهم، بحيث تثبت الوقائع أن الكوادر المعروفة من "حزب الله" لا تدخل لأسباب أمنية غير معلنة في إجراء يقول "ممنوع عليهم الدخول"، ومن دون الاعتراض على قدوم عائلاتهم.