مسؤول أميركي: أي محاولة من "حزب الله" لعرقلة المناطق التجريبيّة ستضرّ بمصالح اللبنانيّين
أكد مسؤول أميركي، اليوم الاثنين، أن "إنشاء المناطق التجريبية الأولية يُمثل تقدماً حقيقياً على الأرض و فرصة للدولة اللبنانية كي تبدأ باستعادة سيطرة فعلية على مناطق هيمن عليها حزب الله".
وفي تصريح للصحافيين، قال إنَّ "المناطق التجريبية ستسهم في بناء الثقة بين الأطراف وخلق الزخم اللازم لتوسيع العملية والتقدم نحو السلام"، لافتاً إلى أن "الجيش اللبناني سيتولى بحسب الاتفاق المسؤولية عن هذه المناطق وسيعمل على تطهيرها من أسلحة وبنى تحتية".
وأوضح المسؤول الأميركي أن "الجيش اللبناني سيقوم كذلك بتنفيذ عمليات تطهير ثم تثبيت السيطرة على هذه المناطق وتأمينها بما يمنع حزب الله من مواصلة استخدامها غطاءً لهجماته"، متوقعاً من جميع الأطراف احترام هذه العملية.
وشدد على أن "أي محاولة من جانب حزب الله لإفشال هذه العملية أو التسلل إلى هذه المناطق أو إعادة التسلح فيها ستقوّض فرص إعادة الإعمار والسلام وتضر بمصالح الشعب اللبناني"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بدعم الحكومة اللبنانية في تنفيذ هذا الإطار والعمل نحو تحقيق السلام".

المناطق التجريبية...
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إطلاق أولى المناطق التجريبية في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن العمل بدأ اليوم في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن إطلاق المناطق التجريبية يتم برعاية مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، ويأتي تنفيذاً للإطار الثلاثي، مؤكدةً أن هذه الخطوة هي نتيجة مباشرة للمناقشات بين لبنان وإسرائيل.
وبحسب معلومات "النهار"، لم يبدأ بعد انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية، بسبب عدم انسحاب الجانب الإسرائيلي من أطراف البلدة المحتلة.
في السياق، أعلن موقع "أكسيوس" الأميركي أن انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية في جنوب لبنان سيبدأ غداً الثلاثاء.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "منطقتين تجريبيتين".
نبض