"الضوء والغبار"

لبنان 16-07-2026 | 05:17
"الضوء والغبار"
تستمدّ اللغة البصرية للعمل إلهامها من التقشّف الروحي في أسيزي ولا فيرنا، فيما تستحضر الرؤية الإنسانية العميقة لدى جيوتو، حيث يتجلّى السموّ الروحي من خلال أبسط الإيماءات اليومية
"الضوء والغبار"
متحف الحرير في بسوس. (أرشيف)
Smaller Bigger

بعد مرور ثمانمئة عام على وفاة القديس فرنسيس الأسيزي، يقدّم المعهد الثقافي الإيطالي في بيروت ومتحف الحرير في بسوس "الضوء والغبار"، وهو تركيب فنّي موقعي صُمِّم خصيصًا للبنان. ويُحيي هذا المشروع الذكرى المئوية الثامنة من خلال لغة الفن المعاصر، داعيًا الزوار إلى خوض تجربة تقوم على الإدراك والإصغاء والتأمل.

وتبدأ هذه التجربة بسؤال بسيط: ما الذي يبقى من حياة إنسان بعد مرور ثمانية قرون؟

يستند "الضوء والغبار" إلى مفهوم وضعه الدكتور أنجيلو جويه، مدير المعهد الثقافي الإيطالي في بيروت. أسهمت سولا سعد في تشكيل الفضاء الفنّي للعمل، بينما تولّت دانا مخايل إدارة المشروع. ويحوّل العمل حدائق متحف الحرير ومساحاته التاريخية إلى بيئة غامرة تصبح فيها المادة والضوء والصوت والصمت لغة العمل الفنّي.