رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق يلتقي ببعض رؤساء بلديات القرى الجنوبية الحدودية (صور)

لبنان 13-07-2026 | 23:46

رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق يلتقي ببعض رؤساء بلديات القرى الجنوبية الحدودية (صور)

أكد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق أنّ أهداف هذه الزيارة تتمثل في لفت انتباه الرأي العام الفرنسي إلى الواقع الذي يعيشه لبنان...
رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق يلتقي ببعض رؤساء بلديات القرى الجنوبية الحدودية (صور)
جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.
Smaller Bigger

في إطار الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرانسوا فيون إلى لبنان، وبدعوة من رئيس مجلس التنسيق المسيحي فؤاد أبو ناضر، عُقد لقاء في مطرانية أنطلياس المارونية، بحضور المطران أنطوان بو نجم ورؤساء بلديات القرى الجنوبية الحدودية.

 

واستُهلّ اللقاء بكلمة  لراعي أبرشية انطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم، شدّد فيها على أن "جنوب لبنان يرزح تحت وطأة الحرب، لكن أرض الجنوب تبقى أيضاً أرض الرجاء. فعلى الرغم من الحروب والدمار وحالة عدم الاستقرار، يواصل المسيحيون فيه الشهادة لإيمان حيّ، ويبرهنون كل يوم عن قدرة استثنائية على الصمود. لقد اختاروا أن يبقوا متجذّرين في أرضهم، وأنيعيدوا بناء عائلاتهم ورعاياهم وقراهم، مؤمنين بأن الرجاء أقوى من الخوف، وأن الحياة تنتصر دائماً".

 

جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.
جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.

 

بعدها، ألقت رئيسة بلدية دير ميماس تانيا جروان كلمة باسم قرى القطاع الشرقي، أكدت فيها تمسّك أهالي الجنوب بأرضهم وبالدولة اللبنانية رغم كل التحديات والحروب التي شهدتها المنطقة

 

وأشارت إلى أنّ الأولوية اليوم تكمن في توفير مقومات الصمود والبقاء من خلال دعم المدارس والمستشفيات، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل للشباب، وتأمين وصول المزارعين إلى أراضيهم. 

 

جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.
جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.

 

كما ألقى رئيس بلدية رميش كلمة باسم قرى القطاع الغربي، شدّد فيها على تمسّك أبناء هذه القرى بهويتهم اللبنانية وبالدولة اللبنانية وبسيادة لبنان على كامل أراضيه، هذه الـ10452 كيلومتراً مربعاً التي تشكّل وطنهم الوحيد.

 

وأكد أنّ أهالي الجنوب يرفضون أن يُزجّ لبنان في صراعات لم يخترها، وأن مستقبل البلاد يجب أن يبقى قرار الدولة اللبنانية وحدها، بعيداً عن أي تدخلات أو حسابات خارجية.

 

من جهتها، استعرضت المنسقة العامة لجمعية نورج تانيا الحلو المراحل الثلاث للبرنامج الطارئ الذي أطلقته الجمعية دعماً لصمود الأهالي وتعزيز بقائهم في أرضهم، والذي شمل في مرحلته الأولى تقديم المساعدات الإغاثية الأساسية، ودعم مخافر قوى الأمن الداخلي، وتأمين وسائل الاتصال الحديثة.

 

جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.
جانب من اللقاء في مطرانية أنطلياس المارونية.

 

أما المرحلة الثانية، فركّزت على دعم القطاع التربوي من خلال تقديم منح دراسية لثماني مدارس في القرى الحدودية، فيما تهدف المرحلة الثالثة إلى تنشيط العجلة الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتعزيز مقومات الصمود والبقاء.

 

بدوره، شدّد أبو ناضر  رئيس مجلس التنسيق المسيحي على أربعة ملفات أساسية تتطلب متابعة ودعماً عاجلين، وهي:

 

- أولاً: إنشاء ممر إنساني ثابت وآمن لفك العزلة عن قرى القطاعين الشرقي والأوسط في جنوب لبنان، وتسهيل وصول المساعدات والخدمات الأساسية إليها.

 

- ثانياً: العمل على إعادة أهالي قريتي علما الشعب والقوزح، اللتين أُفرغتا من سكانهما، إلى منازلهم  في أسرع وقت ممكن.

 

- ثالثاً: البحث في بديل يحظى باعتراف ودعم دوليين في ضوء انتهاء ولاية قوات اليونيفيل في كانون الأول/ ديسمبر 2026، بما يضمن استمرار الاستقرار والأمن في المنطقة.

 

- رابعاً: إعادة تأهيل مستشفيَي عين إبل ومرجعيون بما يضمن تأمين الخدمات الصحية والاستشفائية للسكان المقيمين في المنطقة . 

 

من جهته، أكد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق أنّ أهداف هذه الزيارة تتمثل في لفت انتباه الرأي العام الفرنسي إلى الواقع الذي يعيشه لبنان، ولا سيما القرى الجنوبية الحدودية، وتعزيز جهود جمع التبرعات من المانحين في فرنسا بهدف دعم مسيحيي الشرق ومساعدتهم على الصمود والبقاء في أرضهم، إضافة إلى التفكير في الكيفية التي يمكن لفرنسا من خلالها أن تستعيد مستقبلاً مكانتها ودورها في لبنان، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلام.

الأكثر قراءة

الخليج العربي 7/13/2026 10:10:00 PM
اتهم الحوثيون السعودية في وقت سابق بقصف مدرج مطار صنعاء الذي يسيطرون عليه.
لبنان 7/12/2026 11:00:00 PM
تؤكد نتائج فحوص الحمض النووي أن الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي تعود إلى الشبان المفقودين في جنوب لبنان منذ حزيران/يونيو الماضي.
لبنان 7/13/2026 4:21:00 PM
بيّنت التحقيقات الأولية أنه تدرّج في عدد من المناصب القيادية ضمن التنظيم، إلى أن تولّى منصب الأمير الأمني العام لما يُسمّى بـ"ولاية الجنوب" و"ولاية الوسط" في سوريا