سامي الجميّل: دعم الرئيسين والمفاوضات والاتفاق الإطاري من الثوابت
من ثوابت حزب الكتائب التي لا يفوت النائب سامي الجميّل توطيدها، دعم الشرعية اللبنانية المتمثلة في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة "اللذين يعملان بحكمة ووطنية".
يحرص رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل على أهميّة صون خطوات الدولة المفاوضة وما يصدر من مقرّرات عن المفاوضات المباشرة اللبنانية - الإسرائيلية، بما فيها الاتفاق الإطاري الذي يشكّل له الحزب درعاً سياسيّة، مانحاً رئاسة الجمهورية والحكومة مدعّمات في مواجهة محاولات استهدافه، ومثبّتات لتجذّر الاتفاق. ويبقى رئيس الكتائب على تكاتفه مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ذلك أنّهما "يعملان في أصعب الظروف بهدف إصلاح البلد وتخليصه من الكبوة التي جرّت لبنان إلى حروبٍ لأسباب لا ناقة للبنان فيها ولا جمل".

ثوابت
من ثوابت حزب الكتائب التي لا يفوت الجميّل توطيدها، دعم الشرعية اللبنانية المتمثلة في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة "اللذين يعملان بحكمة ووطنية. إنهما في التجربة والمراس رئيسان يتّكل حزب الكتائب عليهما وطنيّاً، كما في المسار السياديّ". والثابت لدى الجميّل هو الوقوف مع الدولة اللبنانية وتقدير المصلحة الوطنية. وليس الرئيسان بمتروكين، مع أهمية تحرير الأرض الذي لا بدّ أن يحصل عبر الدولة اللبنانية. كما أنّ مسار واشنطن هو الصحيح، ويجب دعم المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وحماية الشرعية اللبنانية.
إقليمياً، رغم اعتبار الجميّل استناداً إلى مشاورات ديبلوماسية، أنّ العالم يبقى على حافة انتظار ما يمكن أن يقرّره الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب حيال إيران، لا يغفل أنّ معايير الربح والخسارة مختلفة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ذلك أنّ واشنطن لم تترك شيئاً إلا هدّمته في إيران، لكنّ النظام الإيرانيّ يعتبر أنه حقّق انتصاراً في إطلاقه صاروخاً سقط في الإمارات العربية المتحدة من دون خسائر بشرية. وفي مضيق هرمز، لا بدّ من تدخّل دوليّ ضدّ إيران.

إطار جبهوي
في السياسة اللبنانية، يعبّر الجميّل بتلقائية في مجالسه الخاصة، عن أنّ حزبه حاول منذ أشهر رسم إطار جبهويّ للوقوف إلى جانب الشرعية اللبنانية ودعمها. ويقول "إنّنا في على تواصل دائم وتنسيق مستمرّ مع القوى السيادية، ونضطلع بدورنا بهدف التموضع في جبهة عريضة لمواجهة التحدّيات المقبلة".
استنتاجاً، إن الدولة اللبنانية تفاوض إسرائيل، وحزب الكتائب معها وخلفها. ووفق الجميّل، "ليس للقوى السياسية الداعمة للتفاوض المباشر أيّ دور تضطلع به لفتح أيّ قنوات تواصل خاصة مع تل أبيب. إنما حزب الكتائب داعم للدولة اللبنانية في المفاوضات المباشرة واستعادة السيادة".
نبض