.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يحل الرئيسان جوزف عون ونواف سلام في تركيا قبل نهاية الشهر الجاري للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان. ولا تخفي الديبلوماسية التركية على لسان أكثر من مسؤول سياسي وأمني في أنقرة، العتب على مسؤولين في بيروت، وتسجّل جملة من الملاحظات في صالونات ضيقة.
يقول ديبلوماسي تركي إن بلاده تريد أفضل العلاقات وأمتنها مع لبنان وشعبه. ويستغرب أن أردوغان أطلق كلاما خطيرا لا يمكن الهروب منه عندما قال على مسمع أعضاء كتلته النيابية "إن أمن تركيا يبدأ من دمشق وبيروت". وكانت المفارقة أن أيا من المسؤولين اللبنانيين في الحكومة وخارجها لم يتواصل مع السفارة التركية ولا حصل على أي استفسار من القيادة في أنقرة لمعرفة الأسباب التي دفعت أردوغان إلى إطلاق هذا الموقف.
وما يستغربه الأتراك أيضا هو "عدم الاهتمام اللبناني" بما تقوم به بلادهم "الدولة الكبرى في المنطقة" والتي استضافت قمة حلف الناتو، علما أن لبنان وقضاياه الشائكة وخصوصا في الجنوب كانت في جدول أعمال لقاء أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في توقيت "أكثر من خطير" يهدد الإقليم وخريطته الجيوسياسية مع تصاعد أطماع إسرائيل التي أنشأت 3 مناطق أمنية في غزة وجنوب لبنان وسوريا "ولم يستفد لبنان من تدخل أردوغان الإيجابي هذا".