بالصور والفيديو - مهرجانات عندقت تنطلق بحلة جديدة... وشهر كامل من الأنشطة
بلدة عندقت العكارية في أقصى الشمال اللبناني، والتي يحتضنها غطاء حرجي تستظله مواقع طبيعية وتراثية وأثرية غنية، لبست ثوب الفرح والابتهاج احتفاءً بانطلاق مهرجاناتها الصيفية في موسمها الخامس الذي تنظمه جمعية "تدبير" بشخص رئيسها رئيس البلدية طاني حنا، والتي تمتد مدى شهر وتتخللها أمسيات فنية وأنشطة ترفيهية وتربوية ورياضية متنوعة، إضافة الى سوق الأكل والحرفيات والأشغال اليدوية والمنتجات الزراعية وشتى أنواع المونة التي ينتجها الأهالي.
شارك في الافتتاح المونسنيور الياس جرجس ممثلاً راعي أبرشية طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف، رئيس اتحاد بلديات عكار الشمالي ميشال عبدو، رئيس اتحاد بلديات اكروم علي اسبر، عميد كلية اللاهوت في جامعة الروح القدس – الكسليك الأب الياس حنا، رئيس "رابطة كاريتاس لبنان" سابقاً الأب ميشال عبود، كاهن الرعية الأب سيمون الراسي ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلون عن جمعيات ثقافية وكشفية.
الصور والفيديو بعدسة الزميل ميشال حلاق
أحيا الأمسية الأولى الفنان السوري رشيد الحجار، بحضور حشد كبير من أهالي عندقت والجوار ومناطق لبنانية عدة، ملأوا مدرجات المهرجان الكبير، وتفاعلوا مع برنامج غنائي غني ومتنوع تضمن أعمالاً لقاماتٍ موسيقية وغنائية لبنانية وعربية، وفقرات من القدود الحلبية وأغاني الطرب من الزمن الجميل، عاقدين حلقات الدبكة والرقص.
واستُهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم رحبت الزميلة جوزفين ضاهر بالحضور.
وأكد رئيس البلدية و"تدبير" طاني حنا أن "المهرجان هو رسالة محبة من أهالي عندقت إلى القرى المجاورة وكل من يقصد البلدة، ليعيش أجواء الفرح والطمأنينة والسلام". وأشار إلى أن "مدة المهرجان مُدّدت هذا العام لتصبح شهراً كاملاً، بهدف إتاحة الفرصة أمام الجميع للاستمتاع بأجمل الأوقات مع عائلاتهم، ضمن مساحة واسعة تربط بين ساحة المهرجان وحديقة ياسمينة بارك ومحيطها، على مساحة تتجاوز 50 ألف متر مربع، منها 6 آلاف متر تشغلها حديقة ياسمينة بارك، حيث تنتشر الألعاب الترفيهية المخصصة للأطفال والشباب".

ولفت إلى أن "تخصيص مساحات للمعروضات التراثية، والحرف اليدوية، والمأكولات المحلية، يساهم في تحريك العجلة الاقتصادية ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة"، مؤكداً أن "عندقت تفتح أبوابها، كما قلوب أهلها، لكل زائر، معززاً مكرماً".
ولفت الى أن "المهرجان يحمل أهدافاً ثقافية واجتماعية وسياحية متعددة، من خلال الحفلات الفنية، والأنشطة الترفيهية، والجولات البيئية، إلى جانب تعزيز انتماء الأجيال الشابة إلى بلدتهم وترسيخ قيم المواطنة"، مؤكداً أن "عندقت ستبقى، كما عكار، مساحةً رحبةً للعيش الواحد".

ووجّه تحية إلى الجيش اللبناني، صمام أمان الوطن، داعياً الجميع إلى المشاركة في الاحتفال الختامي في الأول من آب، الذي خُصص تحيةً للجيش في عيده، متمنياً للجميع طيب المشاركة طوال مدة المهرجان، المفتوح ليل نهار مدى شهر.
وأُقيم للمهرجان مسرح ضخم مجهز بأحدث أنظمة الصوت والإضاءة، وازدانت الساحة بخيمة كبيرة أحاطت بها الأكشاك والطاولات والمرافق الترفيهية، بإشراف فريق متكامل من الاستقبال والتنظيم، عمل بجهوزية عالية.
نبض