يارا بو منصف تدعم حملة لإنقاذ الشيف حسن: معركة أمل في مواجهته الثالثة مع السرطان

لبنان 03-07-2026 | 16:14

يارا بو منصف تدعم حملة لإنقاذ الشيف حسن: معركة أمل في مواجهته الثالثة مع السرطان

حين يتحول صانع المحتوى إلى صانع أمل... يارا بو منصف تقود حملة لدعم الشيف حسن
يارا بو منصف تدعم حملة لإنقاذ الشيف حسن: معركة أمل في مواجهته الثالثة مع السرطان
يارا بو منصف
Smaller Bigger
اختارت صانعة المحتوى اللبنانية يارا بو منصف أن تضيف مبادرة إنسانية جديدة إلى بصمتها على منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقت حملة لدعم الشيف حسن، الذي يخوض معركته الثالثة مع السرطان، أملاً في تأمين كلفة علاجه ومنحه فرصة جديدة للعودة إلى أولاده وعمله، بعدما اعتاد أن يواجه المرض بالإيمان والإصرار لا بالاستسلام.

وتسعى الحملة، التي أُطلقت عبر منصة Fundahope، إلى جمع نحو 27 ألف دولار لتغطية كلفة العلاج في مستشفى رزق، بعدما عاد السرطان إلى الغدد الليمفاوية وامتد إلى الورك. وفي وقت تتواصل فيه التبرعات، يبقى الرهان الأكبر على أن يتحول تضامن الناس إلى فرصة حقيقية لاستكمال رحلة العلاج.

في قلب هذه الحملة يقف رجل لم يسمح للمرض بأن يختصر حياته. فالشيف حسن، الأب والزوج، يستعد الأسبوع المقبل لبدء جلسة علاج جديدة، لكنه لا يتحدث عن السرطان بوصفه نهاية، بل محطة أخرى سيعبرها كما عبر المحطات السابقة.

 

 

يقول حسن إنه واجه المرض للمرة الأولى عام 2022، ثم عاد إليه عام 2024، وها هو يخوض المواجهة للمرة الثالثة. لكن ما تغيّر هو مكان العلاج، أما إيمانه بالشفاء فلم يتغير.

ويروي جانباً من تلك الرحلة قائلاً: "ولا مرة قعدت بالبيت. كنت أخرج من المستشفى والمصل بيدي، أقود السيارة، وأذهب لأرى أولادي، ثم أعود إلى عملي. الله لا ينسى أحداً، والإيمان والإرادة هما الأساس."

لم يكن العمل بالنسبة إليه مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل شكل من أشكال مقاومة المرض. فقد واصل صناعة الحلويات حتى في أصعب مراحل العلاج، رافضاً أن يمنح السرطان القدرة على سرقة تفاصيل حياته اليومية أو حرمانه من الشعور بأنه ما زال قادراً على الإنتاج والعطاء.

ويقول إن أكثر ما يمنحه القوة هو عائلته. فكلما نظر إلى أولاده، ازداد اقتناعاً بأن عليه أن يبقى واقفاً، وأن يكمل الطريق مهما كانت قاسية، مضيفاً: "أتوقع أنني سأشفى، وسأعود لأصور معك يا يارا فيديوهات الإكلير."

 

يارا بو منصف والشيف حسان
يارا بو منصف والشيف حسان

 

هذه الروح هي التي دفعت يارا بو منصف إلى دعم الحملة، داعية متابعيها إلى المساهمة بما يستطيعون، ومؤكدة أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تساعد في تأمين العلاج.

أما حسن، فلا يخجل من الاعتراف بحاجته إلى الدعم، فيقول: "أنا لا أرفض إذا كان هناك من يساعدني، وأشكر كل شخص حاول الوقوف إلى جانبي، لأن عندي عائلة والتزامات، والعلاج مكلف."

وبحسب الحملة، جُمِع حتى الآن نحو 4695 دولاراً من أصل المبلغ المطلوب، فيما لا تزال التبرعات مستمرة على أمل استكمال الكلفة قبل انطلاق جلسات العلاج.

ورغم ثقل الأرقام، تبقى الكلمات التي قالها حسن الأكثر حضوراً. فحين تمنت له يارا أن يعود معافى، أجابها مبتسماً: "سأنتصر... لأنني لم أتعلم أن أكون مهزوماً في هذه الحياة، وبعد العلاج سنصوّر معاً فيديو جديداً".

في هذه العبارة تختصر حكاية رجل لا يطلب الشفقة، بل فرصة جديدة للحياة. فرصة يعود بعدها إلى أولاده، وإلى مطبخه، وإلى المهنة التي أحبها، مؤمناً بأن العلاج يحارب المرض، أما الأمل فهو الذي يمنح الإنسان القدرة على الانتصار.

 

للتبرع ودعم الشيف حسن، اضغط هنا.

 

 


الأكثر قراءة

المشرق-العربي 7/2/2026 12:19:00 AM
أول تعليق من روزينا لاذقاني بعد تعيينها في مجلس الشعب: لن تكون الثقة حدثاً عابراً
لبنان 7/2/2026 7:21:00 PM
وزارة المالية توضح حقيقة زيادة رواتب موظفي القطاع العام في لبنان
فن ومشاهير 6/28/2026 12:12:00 PM
بالتوازي مع معايدة الملكة رانيا، هنأ الديوان الملكي الهاشمي الأمير الحسين بعيد ميلاده الثاني والثلاثين.