خلال زيارة نتنياهو إلى جنوب لبنان... هذا ما جرى بين الجنود الحريديم والمجندات
كشف تقرير بثته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، الأربعاء، أن مجندات في سلاح المدفعية أُبعدن عن موقع عسكري في جنوب لبنان خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لمنع احتكاكهن بجنود من لواء "الحشمونائيم" المخصص للجنود الحريديم (اليهود المتشددين).
وبحسب التقرير، طُلب من المجندات مغادرة الموقع والانتظار في الطابق السفلي لأحد المباني لنحو أربع ساعات، بعدما كان قد أُبلغ جنود اللواء الحريدي بأنهم لن يلتقوا بأي مجندات خلال الزيارة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن والدة إحدى المجندات قولها إن ابنتها وزميلاتها عملن في الموقع قبل الزيارة، لكنهن أُبعدن فقط لتجنب رؤيتهن من قبل الجنود الحريديم.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الواقعة جاءت نتيجة "سوء تخطيط" يتعلق بظروف الموقع الذي عُقد فيه اللقاء داخل منطقة عمليات في جنوب لبنان، مؤكداً فتح تحقيق في الحادثة.

وتأتي الواقعة في ظل جدل متواصل داخل الجيش الإسرائيلي بشأن دمج الجنود الحريديم في الوحدات القتالية، وسط انتقادات متزايدة لما تعتبره ضابطات وجنديات إسرائيليات حالات متكررة من إقصاء النساء عن بعض المهام والأنشطة العسكرية.
نبض