طريق القرعون – مشغرة رهينة الانتظار: عزلة مستمرّة للبقاع الغربي
على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وإعادة فتح عدد من الطرق الحساسة في الجنوب، لا تزال طريق القرعون – مشغرة مقفلة حتى الآن، في مشهد يزيد من معاناة أهالي البقاع الغربي ويكرّس عزلة بين ضفتي المنطقة الشرقية والغربية، عبر أحد أهم الشرايين الحيوية في المنطقة.
فالطريق التي تربط القرعون ومشغرة ليست مجرد معبر محلي، بل تعد ممراً أساسياً لحركة السكان اليومية بين بلدات البقاع الغربي، سواء للتنقل إلى المؤسسات الرسمية والمدارس والجامعات والمستشفيات، أو لتسيير الأعمال الزراعية والتجارية التي تعتمد على سهولة الانتقال بين جانبي المنطقة. ومنذ إقفالها، اضطر الأهالي إلى سلوك طرق بديلة أطول وأكثر كلفة، ما فاقم الأعباء المعيشية واللوجستية في منطقة تعاني أساساً ضغوطاً اقتصادية وخدماتية كبيرة.
وفي هذا السياق، علم أن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني قامت بما عليها من جهة المراسلات الرسمية، إذ وجهت كتاباً في هذا الشأن منذ أسبوع، فيما أوضح رئيس اتحاد بلديات البحيرة/ رئيس بلدية مشغرة اسكندر بركة على وسائل التواصل الاجتماعي أن المصلحة في انتظار موافقة "الميكانيزم".

والتعقيد لا يقتصر على مسألة فتح الطريق بحد ذاتها، بل يشمل أيضاً الأعمال التقنية التي يفترض أن تسبق إعادة تشغيلها.
وأكد بركة أن "المصلحة وفور موافقة اللجنة سترسل فريقاً فنياً لفحص السد، فيما ستبقى محطة التكرير مغلقة حتى يتم الحصول على الموافقة اللازمة".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
خلف صورة القوة الاقتصادية والنفوذ العالمي، تخوض أكبر اقتصادات العالم معركة أخرى صامتة: سباق الاقتراض، حيث باتت الديون تتضخم بوتيرة تقترب من حجم الاقتصاد العالمي نفسه.
نبض