"شراكة النهضة اللبنانية الأميركية": رفضٌ للتدخل عسكرياً في لبنان عبر أي جيش أجنبيّ
رفضت منظّمة "شراكة النهضة اللبنانية الأميركية، LARP" رفضاً قاطعاً أي دعوة أو اقتراح يدعو سوريا أو إسرائيل أو إيران أو أي جيش أجنبي آخر للتدخل عسكريّاً في لبنان بذريعة التعامل مع "حزب الله" أو أيّ جهة مسلّحة أخرى".
وصدر بيانٌ عن منظمة "LARP"، أكّدت فيه أنه "لا يمكن استعادة سيادة لبنان من خلال أيّ تدخّل أجنبيّ آخر. لقد عانى الشعب اللبناني لعقود من التدخلات الخارجية والاحتلال والحروب بالوكالة واستخدام الأراضي اللبنانية ساحةً للصراعات الإقليمية. إن أي محاولة لاستبدال جهة مسلحة غير حكومية بتدخل جيش أجنبي، لن تؤدي إلا إلى تعميق عدم الاستقرار وتقويض سلطة الدولة اللبنانية".
واعتبرت أنه "يجب معالجة مسألة أسلحة حزب الله من خلال المؤسسات اللبنانية الشرعية، والقوات المسلحة اللبنانية، والآليات الدستورية، وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة. لا يحق لأي جيش أجنبي العمل داخل لبنان دون موافقة صريحة من الحكومة اللبنانية وإطار دولي شرعي".

ولفتت منظمة "LARP" إلى أنّ "الوجود العسكري الخارجي المقبول الوحيد في لبنان هو الوجود الذي يعمل في إطار شرعية دولية، كقوات حفظ السلام الدولية، أو أي قوة تطلبها وتوافق عليها رسمياً الحكومة اللبنانية الشرعية وفقاً للدستور وقانون التدخل"، داعية "إدارة الولايات المتحدة والكونغرس وجميع الجهات الفاعلة الدولية إلى دعم سيادة لبنان، وتعزيز مؤسّساته، ورفض أيّ صيغة تسمح بتدخل عسكري سوري أو إسرائيلي أو إيراني أو أي قوة أجنبية أخرى في الشؤون اللبنانية".
وبحسب المنظمة، "يجب ألا يُسلّم لبنان من قوة خارجية إلى أخرى. يجب أن تبقى سيادته الأمنية ومستقبله في يد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية".
نبض