ضابط إسرائيلي يكشف: كنا في طريقنا لقصف الضاحية بعد 7 أكتوبر

لبنان 20-06-2026 | 13:16

ضابط إسرائيلي يكشف: كنا في طريقنا لقصف الضاحية بعد 7 أكتوبر

"الطيارون كانوا في طريقهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. كل قيادة حزب الله، كل القادة، كانوا مجتمعين في تلك المباني"
ضابط إسرائيلي يكشف: كنا في طريقنا لقصف الضاحية بعد 7 أكتوبر
مكان اغتيال نصرالله. (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger

كشف العقيد احتياط "س"، وهو المسؤول عن "بنك الأهداف" في الجيش الإسرائيلي، عن "شعور كبير بالإخفاق بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، مشيراً إلى "تفويت هجوم ضد حزب الله في 11 من الشهر نفسه كان يمكن أن يغيّر مسار الحرب".

 

وفي مقابلة نادرة مع "معاريف"، قال الضابط الإسرائيلي إنّهم لم يكونوا مستعدّين لهجوم 7 أكتوبر، متابعاً: "بعد الهجوم المفاجئ لم تكن هناك أهداف جاهزة لوقف التسلّل، ولم يكن هناك مستوى ميداني مثل فرقة غزة يوجّه سلاح الجو ويعطيه نقاطاً داخل إسرائيل لضربها من أجل وقف تقدّم مقاتلي حماس".


وأردف: "ركضنا فوراً لقصف أهداف داخل غزة. فعّلنا أمر -سيف ديموقليس- وذهبنا لقصف مقار قيادات حماس وأنفاقها وبيوتهم في قلب غزة، لكن ذلك لم يؤثّر بشيء. لم يوقف الهجوم على غلاف غزة".

 

دمار في غزة. (أ ف ب)
دمار في غزة. (أ ف ب)

 

"هجوم واسع"
وأضاف: "بعد 4 أيام، حين كان مجنّداً في الاحتياط ويعمل على مدار الساعة، جاء بحسبه حدث كان يمكن أن يغيّر تاريخ الشرق الأوسط، لكنه أوقف في اللحظة الأخيرة، إذ كان الحديث عن خطّة دفع بها وزير الدفاع السابق يوآف غالانت لتنفيذ هجوم واسع ضد حزب الله بعد أيام قليلة من 7 أكتوبر".

وقال الضابط: "هجوم 11 أكتوبر كان يفترض أن يغيّر الواقع والتاريخ. الطيارون كانوا في طريقهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. كل قيادة حزب الله، كل القادة، كانوا مجتمعين في تلك المباني. الطائرات كانت في الجو عندما وجّهنا المستوى السياسي إلى الالتفاف والعودة. لا شك لديّ في أنّنا في تلك الليلة كنا سنقضي بضربة واحدة على كل قيادة حزب الله. لا شك في أن المعركة كلها كانت ستبدو مختلفة. تلك الليلة كانت مفترقاً مهمّاً جدّاً، وكنّا سنوفّر مئات الأطنان من القنابل التي أسقطناها لاحقاً خلال الحرب".

وأوضح أن "الوضع الحالي، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يجعل إسرائيل عملياً ممنوعة من مهاجمة الضاحية حتى إشعار آخر. ومع ذلك، يواصلون العمل في - نحلات بنيامين"، وهو الاسم الذي يشير إلى بنك الأهداف.

وختم: "لدينا خطط هجوم لكل مبنى في الضاحية. كل مبنى هناك مُدان/مُثبت كهدف. عندما نحصل على موافقة المستوى السياسي سنعرف كيف نعمل ونهاجم. لكن الحقيقة أن من يعتقد أنّه يمكن تسوية الضاحية بالأرض فهو مخطئ. لا يوجد شيء كهذا. هناك عدد كبير جداً من المباني والمنشآت. لا توجد قنابل كافية في العالم لتفجير كل الضاحية. حتى لو أخذنا كل قنابل الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا، فلن يكفي ذلك لإسقاط مدينة بهذا الحجم".

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.