المطارنة الموارنة يدشّنون "بيت مار شربل" في وادي قنوبين ويؤكدون إحياء رسالته الروحية
جال عدد من المطارنة الموارنة في وادي قنوبين المقدس، حيث احتفلوا بالذبيحة الإلهية في دير سيدة قنوبين، قبل أن يدشّنوا "بيت مار شربل" الذي أُنجزت أعمال ترميمه أخيراً ضمن مشروع إحياء الحياة الروحية والثقافية في الوادي.
وشارك في الجولة المطارنة أنطون العنداري، شكرالله الحاج، غريغوري منصور، آدغار ماضي، يوسف سويف، موسى الحاج، مارون العمار، أنطوان طربيه وجوزيف نفاع، إلى جانب عدد من الكهنة والراهبات.

وشكّل تدشين البيت محطة بارزة في مشروع تجديد الحياة الروحية في وادي قنوبين الذي أطلقه البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، ويهدف إلى تأهيل المواقع الدينية والتراثية في الوادي وتعزيز حضوره الروحي والثقافي.
وخلال اللقاء، عُرضت مراحل المشروع الممتدة منذ عام 2013، والتي شملت أعمال ترميم وتأهيل عدد من المواقع التاريخية، من بينها دير مار آبون وكنيسة سيدة الكرم وبيت مار شربل، إضافة إلى خطط مستقبلية لتأهيل مدرسة وادي قنوبين وتحويلها مركزاً للأنشطة الروحية والثقافية.

وأكد المطران جوزيف نفاع أن تدشين بيت مار شربل يشكل بداية لمسار متواصل يهدف إلى تعزيز التكامل بين البيوت الروحية والأديرة المأهولة في الوادي، وتشجيع أبناء المنطقة على التمسك بأرضهم وترميم منازلهم، فضلاً عن استقطاب أبناء الانتشار اللبناني لاكتشاف جذورهم الروحية والوطنية.
ويحمل المبنى الذي جرى تدشينه اسم "بيت مار شربل"، فيما كُرّس مذبحه على اسم البطريرك الطوباوي المكرم اسطفان الدويهي، في خطوة ترمي إلى تعزيز البعد الروحي والتاريخي لوادي قنوبين، أحد أبرز المواقع الدينية والتراثية في لبنان.
نبض