قوميون سوريون يقاتلون في جنوب لبنان... خياراتهم فردية وحزبهم لا يمنعهم
يشارك شبان من الحزب السوري القومي الاجتماعي من أبناء بلدات جنوبية في الحرب الدائرة هناك. ونعى الحزب (جناح ربيع بنات) الشابين محمد خضر سليم ومحمد علي حمود اللذين أعادا الضوء على دور حزبهم في قتال إسرائيل.
وكان الشابان يقاتلان إلى جانب مجموعات من "حزب الله" في محيط قلعة الشقيف وتلة علي الطاهر في النبطية وجرى تشييعهما في مسقطهما في الصرفند (الزهراني).
وتفيد مصادر القومي بأن عناصر منه استنفروا في بلداتهم التي ينتشرون فيها وعملوا على عدم مغادرتها قدر الإمكان. ويقول لسان حالهم بأنهم لا يحتاجون إلى أي دعوة من أي جهة حزبية "لمواجهة العدو الإسرائيلي والتصدي له والدفاع عن أهلنا وبلداتنا.

وتوضح قيادات في القومي "أن قرار مقاومة اسرائيل استراتيجي ومأخوذ في الأصل وهو مبدئي ويتم التعبير عنه عند كل الاطراف التي تؤمن بمدرسة مؤسس الحزب أنطون سعادة التي كانت اول من حذر من الاطماع الاسرائيلية واخطارها فيلبنان والمنطقة.
ويوضح قيادي في القومي لـ"النهار" أن "الشهيدين سليم وحمود سقطا في محيط زوطر الشرقية حيث كانا يقاتلان على أرض النبطية. وقاما بواجباتهما في شكل فردي من دون توجيهات مباشرة من الحزب. ولا تعترض القيادة على مهماتهم ولا ترفض مشاركة أمثال هؤلاء وهم من أبناء الجنوب. ونعمل ضمن المستطاع والإمكانات التي نملكها وبناء على قدراتنا. وسنبقى حزباً مقاوماً رغم كل الضغوط".
نبض