حسن فضل الله: قلعة الشقيف موقع أثري لا عسكري
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "أهداف العدوان الإسرائيلي على لبنان، تتجاوز موضوع سلاح المقاومة إلى محاولة فرض وقائع جغرافية وسكانية جديدة، تمتد من جنوب سوريا إلى جنوب لبنان، وهذا يتطلب مقاربة وطنية لبنانية مختلفة، وإعادة نظر جذرية بمقاربات السلطة والقوى السياسية لما يحصل، والخروج من وهم الرهانات على استثمار العدوان لحسابات فئوية، فمصير البلد كله في خطر وجودي وليس منطقة أو طائفة".
وأكد: "من جهتنا سنواصل التصدي لهذا العدوان والدفاع عن وجودنا وفق ما تتطلبه وقائع المواجهة، والمقاومة هي إرادة شعب لا ينكسر، وهي ليست جيشاً نظامياً يقاتل وفق أساليب تقليدية، ولم تقل يوما أنها تمنع اجتياحاً أو احتلال الجغرافية أو أن هناك توازناً تسليحياً، ولكنها قادرة على استنزافه ومنعه من تثبيت احتلاله في أي بقعة احتلها، وستواصل عملها دفاعاً عن شعبها وبلدها، ولديها روح معنوية عالية، ولن تستطيع الحرب النفسية أن تؤثر على فعاليتها".

وأشار فضل الله إلى أن "قلعة الشقيف موقع أثري وطني تحت سلطة الحكومة اللبنانية، ولم يكن موقعاً عسكرياً للمقاومة، وهو يتبع لوزارة الثقافة وليس منشأة فيها مقاتلون"، معتبراً أن رفع العلم الإسرائيلي هناك يجب أن يستفز مشاعر كل وطني مخلص.
وختم بأن التصعيد الإسرائيلي أثبت فشل الخيار التفاوضي المباشر في الحصول على أي مكسب، "فالنتائج السياسية لهذه المفاوضات كلها تصب لمصلحة إسرائيل الذي استغلها ليعمق جرائمه ضد لبنان خصوصاً في الجنوب".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تتسارع الوقائع الميدانية في جنوب لبنان بعد أن هدّد الجيش الإسرائيلي كامل المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني وأنذر سكانها بالإخلاء الفوري بعد فترة من تحييد مدينتي صور والنبطية
نبض