مخرج فيلم "بوفور" ينتقد عودة الجيش الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف: يوم محبط
أثار قرار الجيش الإسرائيلي إعادة احتلال قلعة الشقيف في جنوب لبنان، بعد 26 عاماً على الانسحاب منها، جدلاً داخل إسرائيل، حيث وصف المخرج الإسرائيلي جوزيف سيدار الخطوة بأنها "يوم محبط" وتعكس استمرار دوامة الصراع والفشل في إيجاد حلول دائمة.
وقال سيدار، مخرج فيلم "بوفور" الشهير الذي تناول الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، إن رفع العلم الإسرائيلي مجدداً فوق القلعة يذكّره بـ"التفكير الجامد" والتمسك بمفاهيم أثبتت فشلها، معتبراً أن الموقع الذي كان يُنظر إليه يوماً كرمز للبطولة تحوّل إلى رمز للبقاء داخل دائرة من إراقة الدماء.

وأضاف أن إسرائيل، رغم تفوقها العسكري، لم تتمكن من إنهاء التهديدات التي تواجهها، قائلاً إن "هناك حدوداً للقوة، لكن لا حدود للمعاناة"، داعياً إلى البحث عن مقاربات مختلفة تتجاوز الحلول العسكرية التقليدية.

كما دعا إلى إنشاء مراكز تفكير متخصصة تبحث في سبل تغيير الواقع عبر الحوار إلى جانب الحلول الأمنية والعسكرية، مشدداً على أن استمرار النهج نفسه طوال السنوات الماضية لم يحقق النتائج المرجوة.
وختم بالقول إن مخاوف سكان شمال إسرائيل مفهومة، لكنه يرى أن الحل لا يكمن في القوة العسكرية وحدها، بل في مقاربة مختلفة قادرة على معالجة جذور الصراع.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تتسارع الوقائع الميدانية في جنوب لبنان بعد أن هدّد الجيش الإسرائيلي كامل المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني وأنذر سكانها بالإخلاء الفوري بعد فترة من تحييد مدينتي صور والنبطية
نبض