تحضيرات لإعادة تشغيل مطار القليعات… واختبارات تقنية ترجّح افتتاحه في 2027
هبطت في قاعدة القليعات الجوية ثلاث طائرات مدنية من نوع "سيسنا"، على متنها، بحسب المعلومات، موظفون وفنيون من المديرية العامة للطيران المدني، وذلك في إطار تنفيذ اختبارات أرضية لمدرج المطار وتقييم مدى ملاءمته تقنياً وفنياً لاستقبال طائرات مدنية أكبر.
وتندرج هذه الخطوة ضمن دراسة احتياجات المدرج لأيّ عملية تأهيل محتملة، على أن تحط مطلع الشهر المقبل طائرة مدنية قادمة من مطار بيروت، تقلّ مسؤولين وموظفين من الجهات المعنية، إضافة إلى ممثلين عن الشركة التي رست عليها مناقصة تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض، تمهيداً لتسلّم مهامها والبدء بالأعمال التنفيذية.

وتشمل المرحلة المقبلة تجهيز المطار لوجستياً وإدارياً، وإنشاء أو تأهيل قاعات الانتظار والاستقبال، إلى جانب إعداد المكاتب الخاصة بالإدارات الأمنية والجمركية، وفق المعايير المعتمدة في المطارات المدنية.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس لجنة المتابعة لتشغيل المطار، حامد زكريا، أنّ "ما يجري حالياً يندرج ضمن التحضيرات التقنية واللوجستية لإعادة تشغيل المطار كمرفق مدني"، نافياً ما يجري تداوله من شائعات حول مستقبله وآلية تشغيله.
وأكّد زكريا أنّ "القاعدة الجوّية العسكرية ستبقى قائمة إلى جانب المطار المدني"، مُشدّداً على أنّ "الحديث عن بدء الرحلات المدنية خلال ثلاثة أشهر غير دقيق"، معتبراً أنّ "بعض التصريحات خلقت بلبلة لدى المواطنين".
وأشار إلى أنّ "ما سيبدأ بعد ثلاثة أشهر هو مباشرة الشركة المتعهدة بأعمال هدم المبنى القديم وإنشاء صالة مسافرين صغيرة، وهي ورشة قد تستغرق نحو سنة، ما يعني أن افتتاح المطار أمام الرحلات المدنية لن يكون قبل أيلول/سبتمبر 2027".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض