أي بعد ميداني لاستهداف البقاعين الغربي والأوسط والسلسلة الشرقية؟

لبنان 25-05-2026 | 13:54

أي بعد ميداني لاستهداف البقاعين الغربي والأوسط والسلسلة الشرقية؟

تقديرات لا تستبعد حصول انزالات اسرائيلية مع استمرار العمليات العسكرية والميدانية .
أي بعد ميداني لاستهداف البقاعين الغربي والأوسط والسلسلة الشرقية؟
من أثار الغارات في جنوب لبنان.
Smaller Bigger

استرعى التصعيد الإسرائيلي جنوباً وبقاعاً اهتماماً لافتاً، خصوصاً بعد تكثيف الغارات التي تخطت الجنوب هذه المرة باتجاه البقاعين الأوسط والغربي، حيث تكثفت العمليات العسكرية الإسرائيلية، ما ترك تساؤلات وانطباعات مقلقة ومخيفة عن ماهية التوجه الإسرائيلي نحو البقاع، فهل انتقلت العمليات إلى مرحلة ثانية؟ وبالتالي ربما يكون هناك تهجير جديد من البقاع، أو أن ما يجري في الجنوب من تهجير وقتل ودمار قد ينطبق على القرى والبلدات البقاعية، ولا سيما منها تلك التي فيها نفوذ "حزب الله " وبيئته الحاضنة؟

 

 في السياق، فإن أكثر من جهة سياسية، ووفق معلومات موثوقة، تؤكد أنه قبيل سقوط النظام السوري بأيام، فإن الصواريخ الدقيقة والأسلحة المتطورة التي كانت بحوزة الحرس الثوري الإيراني انتقلت إلى السلسلة الشرقية والبقاع، ومن هنا كان الإنزال الإسرائيلي في سفوح جبل الشيخ والجولان، ما يعني أننا أمام مرحلة جديدة من التصعيد الإسرائيلي الذي فاق الوصف في الجنوب، لينتقل ربما هو عينه نحو البقاع، فماذا يحصل، وما هي القراءة السياسية والميدانية للتصعيد الإسرائيلي بقاعا؟

 

مصادر خبيرة تقول إن التصعيد الإسرائيلي جنوباً وبقاعاً سيستمر، وحتى لو حصل تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، فثمة عمليات  عسكرية ستبقى قائمة، وقد حدد بنك أهداف خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأخير، ومنها البقاع، إذ لأول مرة قد نشهد تصعيداً مماثلاً كما حدث في الجنوب، وذلك في البقاع الغربي والأوسط، من دون إغفال ما حصل منذ أشهر قليلة عندما كان هناكت بروفة واضحة المعالم عبر الإنزال في النبي شيت. فقد يحصل أي إنزال مظلي في أي بلدة بقاعية، لأن هناك قراراً في إسرائيل مدعوماً أميركياً، لذا يفترض ترقب ما يحصل في الـ24 الساعة المقبلة على صعيد التفاهم بين واشنطن وطهران، وإن كانت ثمة صعوبة كبيرة في هذا الاتجاه.

 

وتخلص المصادر الى أن الأعمال العسكرية الإسرائيلية في لبنان مستمرة، وما حصل في البقاع إنما يعود إلى وجود أسلحة إيرانية حديثة، يشغّلها ضباط كبار من الحرس الثوري الإيراني مع قياديين من "حزب الله"، وعلى هذه الخلفية فإن إسرائيل ستستهدف الصواريخ والأنفاق والبنية العسكرية للحرس الثوري الإيراني و"حزب الله".

 

النائب السابق العميد المتقاعد وهبي قاطيشا يقول في هذا الصدد لـ"النهار":  "أينما كان هناك نفوذ لحزب الله وفي أي بلدة، سيتم استهدافه، وبالتالي وفق قراءتي ومتابعتي لمجريات ما يحصل في البقاع الغربي، فإن يحمر وبعض القرى والبلدات كانت محتلة أيام الشريط الحدودي، لأنها كاشفة على منطقة النبطية وتشكل منحى استراتيجياً جغرافياً، ولذلك يتم استهدافها، ومن الممكن أن يتم احتلالها إذا كان هناك تصعيد واستكمال للعمليات الإسرائيلية".

 

ويضيف: "في البقاع الأوسط والسلسلة الشرقية، من الطبيعي أنه قد يحصل إنزال إذا كانت هناك قواعد صاروخية، وهي موجودة، كما كانت الحال عند الإنزال في بلدة النبي شيت، كذلك استهداف جباع وعربصاليم (إقليم التفاح) والمناطق المطلة على جزين، يدخل في هذا السياق".

 

ويعرب عن اعتقاده "أن التصعيد العسكري الإسرائيلي سيتواصل حيال القرى والبلدات في البقاع الغربي والسلسلة الشرقية، لأن هناك نفوذاً وتواجداً لحزب الله وقواعد صاروخية، أضف إلى البعد الجغرافي والاستراتيجي المطل على النبطية. وبمعنى أوضح، إسرائيل ستؤمن حزاماً أمنياً مستقراً لمستوطناتها، وذلك يتبدى بوضوح من خلال العمليات العسكرية في هذه القرى والبلدات التي يتم استهدافها".


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
لبنان 5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...