"لبنان... بلد يُبنى على ركام الحروب" - ملفّ خاص من "النهار"

لبنان 15-05-2026 | 06:15

"لبنان... بلد يُبنى على ركام الحروب" - ملفّ خاص من "النهار"

ما مصير ملايين الأمتار المكعبة من الردميات؟ ومن يزيلها؟ من يتحمّل الكلفة؟ ومن سيفيد من الحديد والباطون؟ وهل يمكن أن يتحوّل الركام إلى مورد يخفّف العبء المالي عن الدولة؟

"لبنان... بلد يُبنى على ركام الحروب" - ملفّ خاص من "النهار"
تصميم النهار
Smaller Bigger

مع تفاقم أزمة ركام الأبنية السكنية الناجم عن الغارات الإسرائيلية في مناطق عدة من لبنان، تبرز أسئلة كثيرة حيال مصير ملايين الأمتار المكعبة من الردميات؟ ومن يزيلها؟ من يتحمّل الكلفة؟ ومن سيفيد من الحديد والباطون؟ وهل يمكن أن يتحوّل الركام إلى مورد يخفّف العبء المالي عن الدولة؟

 

وفيما تُقدَّر كمّية الردم في الحرب الماضية (2023-2024) بـ17 مليون طن، استناداً الى تقرير للبنك الدولي، تُناقش "النهار" في ملفّ خاص بعنوان "بلد يُبنى على ركام الحروب" واقع الردميات الناجمة عن الحرب في لبنان، وكيف يمكن التخلّص منها؟ وما كلفة رفعها؟ وكيف تتشكّل صورة البلد من ركامه؟

 

إليكم أبرز مواد الملفّ:

 

 

1- غسان حجار: هل يصير اللبنانيون ركاماً على قيد الحياة؟

هل نحن من التراب وإلى التراب نعود؟ خلاصة غير علمية للواقع الإنساني، إذ إننا نعود إلى تراب، ولا نولد منه إلا وفق الأسطورة التاريخية لتكوين الإنسانالأول. لكن واقعنا نحن اللبنانيين تحوَّل إلى كوننا صرنا نولد من بين الركام، أو نموت تحت الردم. 

 

ركام منزل مدمّر في الجنوب اللبناني.
ركام منزل مدمّر في الجنوب اللبناني.

 

2- لوسيان شهوان: الردميات بعد الحروب: كيف تُعيد الأنقاض تشكيل المدن والذاكرة والسلطة؟

فالردميات ليست مجرّد بقايا إسمنت وحديد، بل تحمل في داخلها تاريخ الحرب وآثارها النفسية والاجتماعية والسياسية. ولهذا، غالباً ما تتحوّل إدارة الأنقاض إلى أول فعل من أفعال التخطيط الحضري والسياسي، حيث يصبح التحكّم بعملية إعادة الإعمار جزءاً من إعادة تعريف هويّة المدينة واقتصادها وجغرافيتها ومستقبلها.

 

برلين 1947 (SWR Kultur)
برلين 1947 (SWR Kultur)

 

3- باميلا شاهين: ملايين الأطنان من الركام في لبنان: أين تذهب أنقاض الحرب؟

بملايين الأطنان تُقدَّر كميات الركام الناتجة عن حرب 2024 في لبنان، مع تقديرات رسمية تشير إلى نحو 22 مليون طن في مختلف المناطق المتضررة، بينها ما بين 2 و3.9 ملايين طن في الضاحية الجنوبية لبيروت وحدها، بحسب تقرير صادر عن المجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS) نُشر في 23 كانون الأول/ديسمبر 2024، أي بعد أقل من شهر على وقف إطلاق النار آنذاك.

 

أبنية مدمّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت بفعل الغارات الإسرائيلية
أبنية مدمّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت بفعل الغارات الإسرائيلية

 

4- سلوى بعلبكي: الضاحية تتابع إدارة الركام وجنوب لبنان ينتظر... كيف ستدار ملايين الأمتار من الردميات وبأيّ كلفة؟

فور الإعلان عن انتهاء الأعمال الحربية، ستبدأ مرحلة جديدة في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان عنوانها إزالة آثار الدمار وفتح الطرق وإدارة ملايين الأمتار المكعبة من الركام المنتشر بين الأحياء والبلدات. فالردميات ليست مجرد حجارة وإسمنت متراكمة، بل صورة يومية تختصر حجم الخسائر التي خلفتها الحرب، وتضع الدولة والبلديات والجهات المعنيّة أمام ورشة تمتدّ من رفع الأنقاض وفرزها إلى نقلها ومعالجتها. وعندها ستبرز أسئلة كثيرة حيال مصير ملايين الأمتار المكعبة من الردميات؟ ومن يزيلها؟ من يتحمّل الكلفة؟ ومن سيفيد من الحديد والباطون؟ وهل يمكن أن يتحوّل الركام إلى مورد يخفّف العبء المالي عن الدولة؟

 

دمار في الضاحية الجنوبية لبيروت (حسام شبارو).
دمار في الضاحية الجنوبية لبيروت (حسام شبارو).

 

5- منال شعيا: البحر الذي اختفى"... هذه أبرز محطات ردم الساحل اللبناني"

من الواجهة البحرية في ضبيه، إلى شاطئ الرملة البيضاء و"البيال" والكوسترابرفا وغيرها، تعددت مشاريع ردم البحر في لبنان، وعلى مراحل طوال عقود مختلفة. كأن ردم البحر بات من أكثر القضايا العمرانية والبيئية إثارة للجدل. فمتى حصلت هذه العمليات؟ وأيّ تأثير  لها في مساحة لبنان؟

 

دمار جراء الحرب.
دمار جراء الحرب.

 

6- إسرء حسن: الرّدم ذاكرة… من كفررمان إلى "النهار"

ليس الرّدم نهاية مكان فقط. في الجنوب اللبناني، وفي قلب بيروت أيضاً، يتحوّل إلى بداية أخرى تُكتب من الألم، لكنها لا تستسلم له. من كفررمان إلى مبنى "النهار"، الفكرة نفسها: ما تهدّم يمكن أن يُستعاد، لا كنسخة عن الماضي، بل كذاكرة حيّة.

 

كفررمان. (النهار)
كفررمان. (النهار)

 

7- عبدالرحمن أياس: غزة... قطاع تحت الركام ينتظر من يرفع عنه آثار الحرب

في مدينة غزة وقطاعها اليوم، لم تعد الحرب تُرَى فقط في صور الدمار أو أعداد القتلى. الحرب باتت شيئاً آخر أيضاً: جبال من الإسمنت والحديد والغبار تنتشر حيث كانت هناك شوارع وبيوت ومدارس ومقاهٍ وأسواق. مدن كاملة تكاد تختفي تحت الأنقاض.

 

فتاة فلسطينية تقف أمام خلفية من المباني المدمرة في دير البلح، وسط قطاع غزة. (أ ف ب)
فتاة فلسطينية تقف أمام خلفية من المباني المدمرة في دير البلح، وسط قطاع غزة. (أ ف ب)