أبي المنى زار أبو الحسن: نعمل لدرء الفتنة ونحتكم للدولة والقضاء
قام شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى بزيارة تضامنية مساء اليوم السبت لأمين سر كتلة "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن في منزله في بتخنيه، والتهنئة بسلامة نجاته من الاعتداء بسلاح حربي الذي تعرّض له أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع - المتن الأعلى.
وألقى أبي المنى كلمة قال فيها: "لماذا هذا الاعتداء، ولماذا هذا الوفاء؟ لأنه واحد من هؤلاء المناضلين الشرفاء الذين تميّزوا بثباتهم ووطنيتهم، فلمع جوهره في المتن والوطن، وكان هدفاً للحاقدين".
وأضاف: "نَدرأ الفتنة بالوعي والحكمة وسعة الصدر ونحتكم للدولة والأجهزة الأمنية والقضاء، ونأمل أن نتمكن من معالجة أولئك الضعفاء المنحرفين المغرّر بهم".

بدوره، رحّب أبو الحسن بشيخ العقل والوفد المرافق، قائلاً: "الطائفة مستهدفة اليوم عبر قياداتها، لضرب الثقة وزعزعة الاستقرار الداخلي وفرط العقد الذي يشبه طبق النحاس الذي إن "رنّ" في مكان يكون الصدى في مكان آخر. والهدف أن تتحوّل طائفة الموحّدين الدروز إلى قومية تتحالف مع قومية أخرى بهدف إقامة حلف الأقليات على حساب الوحدة العربية والوحدة الإسلامية. لهؤلاء نقول: خسئتم، ومشروعكم لن يمرّ، فثباتنا وإيماننا وقناعاتنا وتضحياتنا وتاريخنا أمنع وأصلب من أن ينال منها الكلام المسموم والعابر عبر التواصل الاجتماعي، الذي يسعى للتحريض واستغلال كل حالة إجرامية أو نفسية أو خارجة عن الأصول والقانون لتنفيذ مخططات تؤدّي إلى الفتنة في البلاد".
وتابع: "قلناها بالأمس مع وليد جنبلاط، سقفنا وملاذنا الدولة ومرجعنا هو القضاء الذي نجدّد الثقة به اليوم وملجأنا القوى الأمنية. قرارنا الدولة والطائف وأن يبقى لبنان الكبير واحداً موحّداً، لا نفرّط بالتراث ولا بمتر واحد من مساحة الوطن، وسنجهض معكم ومع كل المخلصين محاولات الانفصال والتفتيت والتقسيم، لكي يبقى لبنان أولاً وأخيراً وطناً سيداً حراً عربياً مستقلاً، بوجود أمثالكم والقيادات السياسية المخلصة".
وأردف أبو الحسن: "ليس لدينا خصم ولا غريم ولا عدوّ في الداخل، هذا منطق وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط ومنطقنا، وفي الوقت نفسه، هذا لا يعني أن نتنازل عن حق ونمرّر ما حصل وكأن شيئاً لم يكن. نريد أن نعرف حقيقة الجرم الذي حصل، الذي لو نجح لا سمح الله لكاد يتحوّل إلى مجزرة في بلدة قبيع الأبيّة الشامخة. لقد وقفت في مقتبل العمر مع المخلصين والشرفاء من أبناء قبيع والجبل للذود عن الأرض والعرض والكرامة، وللدفاع عن هوية لبنان ووحدته واستقلاله. ومن قبيع كانت الشرارة، وأسقطنا مشروع التقسيم الإسرائيلي الذي كاد يودي بالبلاد. وبعد 44 عاماً يعود المشروع بنفس القوة، ولكن لم يعلموا أننا ما زلنا أقوياء ثابتين وصامدين".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
نص المرسوم رقم (98) لعام 2026 على تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية... جاء تعيينه خلفاً لماهر الشرع، وذلك في إطار توجهات لتعزيز مبدأ فصل العلاقات العائلية عن المسؤولية العامة.
نبض