النائب أديب عبد المسيح في كتلة الكتائب النيابية: تشبهني... وسألتزم كل قراراتها
من الكورة إلى الصيفي، النائب أديب عبد المسيح "الفتى الكتائبي" المنضم إلى كتلة الكتائب النيابية "لأنها تشبهني". فهل يخوض الاستحقاق النيابي المقبل على لائحة الحزب ويلتزم قراراته وإن لم يكن حزبياً؟ وما خلفية هذا الانضمام الذي قد يكون فاجأ الكثيرين؟
القريبون من الحلقة الضيقة لبيت عبد المسيح وتحديداً مسار والده السياسي، يؤكدون أنه من بيئة كتائبية، وقوبل دخوله الكتلة النيابية بترحيب واسع من زملائه و"أبناء الصيفي".
توازياً، أكد عبد المسيح أنه سيلتزم كل قرارات حزب الكتائب المصيرية، ويتطلع إلى مستقبل يجمعه مع الحزب من خلال وحدة العناوين، الحرية والسيادة والمواقف الوطنية، مشدداً على أنه سيكون صوت الكورة الحر والسيادي.
مصدر بارز في حزب الكتائب قال لـ"النهار" إن "انضمام النائب عبد المسيح إلى الكتلة ليس بالجديد، فوالده كان يكتب في جريدة "العمل" الكتائبية، وهو قريب من الحزب، لا بل كتائبي، وفي الانتخابات النيابية الأخيرة أعطينا أصواتنا التفضيلية في البترون للمحامي مجد حرب، وفي الكورة للنائب عبد المسيح".

هل أصبح عبد المسيح في الكتلة النيابية رسمياً؟
أكد المصدر أن هذا ما حصل، "وسيشارك في اجتماعات الكتلة وقراراتها المصيرية وسيلتزمها، وللتذكير، فإن والده شهيد، وبالتالي مشاركة عبد المسيح والتزامه قرارات الكتلة هو من أكدهما، لذلك كسبنا شخصية سياسية لها دورها وحضورها في الكورة وعلى كل المستويات، من والده وصولاً إلى استكماله هذه المسيرة الكتائبية من باب الكتلة النيابية، ما سيعطيه دفعا في مسيرته السياسية".
وهل سيكون عبد المسيح على لائحة حزب الكتائب في الانتخابات النيابية المقبلة؟
أجاب المصدر: "من المبكر الخوض في هذه التفاصيل، وكل شيء وارد. نحن كما قلنا كسبنا نائباً انضم إلى كتلة الكتائب، وهذه وحدها كافية".
النائب عبد المسيح قال لـ"النهار": "نمر في مرحلة مفصلية وعلى القوى السيادية أن تلتف حول رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وأن تكون موحدة. أنا منذ أربع سنوات مستقل، ولم أنتمِ إلى أيّ كتلة، تعاونت مع بعضها في مرحلة ظرفية، ولكن لم أكن داخل أيّ منها. اليوم انضممت إلى كتلة حزب الكتائب لأن هذا الاختيار يشبهني، والكتائب أيضاً، وللتاريخ أقول دائما كان هناك تنسيق سياسي مع القاعدة الكتائبية في الكورة، وأنا قريب منهم، وهم كذلك، ودعموني في الاستحقاق الانتخابي الأخير، ومن باب الوفاء والوحدة الوطنية أنضمّ اليوم إلى حزب الكتائب".
ولفت إلى أن "التعامل مع الشيخ سامي جميل سهل وكذلك مع الكتائب، فليس هناك عوائق وبيروقراطية ولا عسكر وسوى ذلك، "وفهمك كفاية".
وعن خوضه الاستحقاق الانتخابي المقبل على لائحة الكتائب، أجاب: "سأخوض الانتخابات النيابية، فأنا اليوم في كتلة حزب الكتائب وهذه مسألة بديهية جدا، لذلك اختياري كان في موقعه وسألتزم كل قرارات الكتلة النيابية الكتائبية المفصلية، وسنكون يداً واحدة لأجل مصلحة البلد ووحدته وسيادته".
نبض