قمّة رؤساء الطوائف اللبنانية... هل تتجاوز ألغام السياسيين؟

لبنان 05-05-2026 | 16:05
قمّة رؤساء الطوائف اللبنانية... هل تتجاوز ألغام السياسيين؟
عباس الحلبي لـ"النهار": ثمة ضرورة لهذه القمة للمساهمة في تعزيز أواصر الوحدة ولملمة البلد
قمّة رؤساء الطوائف اللبنانية... هل تتجاوز ألغام السياسيين؟
قمة سابقة لرؤساء الطوائف. (أرشيف)
Smaller Bigger

لا تأجيل للقمّة الروحية حتى الآن رغم اتساع مساحة الخلافات السياسية على مستوى الرؤساء الثلاثة وصولاً إلى مجلسي الوزراء والنواب وتمدّد ارتداداتها إلى القواعد. وما فرّقه هؤلاء هل يمكن لرؤساء 18 طائفة جمعه؟ 

لم تبق الخلافات السياسية عند هذه الحدود بل تمدّدت إلى الأحياء ومواقع التواصل الاجتماعي ويوميات اللبنانيين غير المطمئنة على أكثر من مستوى.

ويبدأ التباعد بين الأفرقاء حيال أكثر من ملفّ وأبرزها النظرة إلى المفاوضات مع إسرائيل على وقع حلقات حربها في الجنوب وصولاً إلى البقاع وتهديدها كل البلد، وموشحات التخوين مع تشبّث "حزب الله" بخياراته. وإن كانت المرجعيات الدينية غير بعيدة من مناخات السياسيين فإنها تعمل على الفصل بين المواقف شرط أن تكون تحت سقف الدستور وقواعد السياسة وأخلاقياتها والتصدّي لنيران الفتنة التي أحرقت قلوب المواطنين من كل المكوّنات في سنوات سابقة. 

وفي ظل كل هذه التحديات من الداخل والخارج، لا تتأخر اللجنة الوطنية للحوار المسيحي - الإسلامي في التنبّه لمحاصرة رياح التفرقة لأن ما يشهده البلد لا يدعو إلى الاطمئنان. ويسارع هنا الثالوت الناشط: عباس الحلبي ومحمد السماك وحارث شهاب في للتواصل مع المرجعيات الدينية تحضيراً لعقد قمة ناجحة ومحصنة يمكنها إطلاق جملة من الرسائل.