"حزب الله": مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل مرفوض ومدان
أكدت كتلة "الوفاء للمقاومة"، اليوم الجمعة، أن "مسار التفاوض المباشر مع العدوّ الذي ذهبت إليه السلطة مرفوض ومدان، ويشكل انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة".
وقالت في بيان بعد جلستها برئاسة النائب محمد رعد، إنّ مسار التفاوض "يناقض الوفاق الوطني واتفاق الطائف، ويجافي منطق تحقيق المكاسب واستعادة الحقوق الوطنية، وأن أية مخرجات أو نتائج تحصل لسنا معنيين بها على الإطلاق".
إلى ذلك، أشارت كتلة "الوفاء للمقاومة" إلى أن "العدوان الصهيوني الأميركي يستمر على لبنان قتلاً وتدميراً ونسفاً للمنازل والمؤسسات، في انتهاك موصوف لوقف إطلاق النار بغطاء أميركي، فيما يستمر أبطال المقاومة في تسطير ملحماتهم العظيمة ضد العدو، ويوقعون في صفوفه عشرات القتلى والجرحى".
وتابعت: "أما السلطة اللبنانية، بكل أسف، فتكمل انحدارها في مسار التفاوض، متخلية عن نقاط القوة الإقليمية والوطنية التي يمكن أن تحصّن موقفها وموقعها مقابل العدو ومخططاته".

ولفتت الكتلة إلى أن "بعض أهل السلطة اللبنانية يستخدم لغة واتهامات التخوين بحق طائفة وطنية جامعة داعمة للمقاومة وخياراتها وعابرة للمناطق والطوائف والاتجاهات، فيما يضرب صفحاً عن مواقف أميركية تنتهك بطريقة مهينة السيادة الوطنية، وأهمّها المذكرة الأميركية الفضيحة التي تعتمد السلطة إزاءها سياسة الغموض الهدّام الذي يفاقم في تظهير عجزها وخوائها، فيفقدها بالكامل ثقة الناس ويضعها في خانة الانصياع الكامل لإملاءات ووصاية الإدارة الأميركية".
واعتبرت أن "خطاب التحريض والكراهية والتخوين الذي يتفشى مرضاً عضالاً لدى جهات سياسية وإعلامية، لا وظيفة له سوى تغذية الانقسام بين اللبنانيين بما يهدّد الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية، ولن يستفيد منه سوى العدوّ الإسرائيلي وأصحاب مشاريع الفتنة".
وأوضحت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن "ما يرتكبه العدو من أعمال القتل اليومي للمدنيين العزل في الجنوب، والتدمير الممنهج لقرانا الحدودية، هي جرائم حرب ضد الإنسانية، لن تثني شعبنا عن التمسّك بحقه المشروع في الدفاع عن بلده، وهي تزيده قناعة بخيار المقاومة كسبيل للتحرير والدفاع عن وجوده. إن جرائم العدو يجب أن تكون حافزاً للسلطة كي تعود إلى شعبها وتوقف مسلسل تنازلاتها المجانية".
نبض