مدرسة لبنانية تفتح تحقيقاً برسالة موجّهة إلى الجيش الإسرائيلي: "كل من يثبت تورطه سيتحمل المسؤولية"
أفادت معلومات متداولة على مواقع التوصل الاجتماعي، عن قيام تلميذ بالتواصل مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر تطبيق "إنستغرام"، وإبلاغه بوجود أسلحة داخل مدرسة "الشويفات ناشونال كولدج"، قبل أن يتم توقيف التلميذ مع والده، ثم الإفراج عنهما لاحقاً.

وبحسب صورة لرسالة عبر "إنستغرام" جرى تداولها، كتب التلميذ إلى أدرعي بلغة عامية أنه يريد إعطاءه "معلومة مهمة جداً" عن المدرسة، مدّعياً وجود أسلحة لـ"حزب الله" داخلها، بينها "قاعة صواريخ" و"ملاجئ تحت الأرض فيها أسلحة"، مضيفاً أنه أراد فقط إيصال المعلومة طالباً ألّا يُزجّ اسمه في القضية.
بيان المدرسة
وفي موازاة ذلك، أصدرت إدارة "الشويفات ناشونال كولدج" بياناً موجّهاً إلى أهالي الطلاب، أكدت فيه أنها تتعامل مع القضية من زاوية حماية المؤسسة التربوية وصون النظام العام واحترام القوانين المرعية الإجراء. وقالت إن أي طالب يثبت تورطه في الإساءة إلى المدرسة أو التعرض لها "بأي فعل أو قول مخالف للقانون والأنظمة، في الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي"، يكون قد عرّض نفسه للمساءلة والملاحقة القانونية، إضافة إلى إجراءات سلوكية صارمة.
وأضافت الإدارة في بيانها أن "الملف التحقيقي لا يزال مفتوحاً"، وأن كل من يثبت تورطه من التلامذة في أي مخالفة قانونية أو سلوك يسيء إلى المدرسة سيتحمل "المسؤولية الكاملة عن أفعاله هو وأهله"، مع اتخاذ العقوبات المناسبة بحقه، "بما في ذلك التجريم والفصل وفقاً للأنظمة المعتمدة".

واعتبرت المدرسة أن البيان يشكل "تنبيهاً أخيراً" لجميع التلامذة وأولياء أمورهم بضرورة الالتزام التام بالقوانين والأنظمة المدرسية، محذرة من أي تجاوز قد يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية والسلوكية، ومؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة التي تضمن حماية المؤسسة وصون حرمتها.
نبض