الرئيس السوري أحمد الشرع مستقبلاً الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
حطّ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دمشق للمرة الثالثة عند الرئيس أحمد الشرع. ويتابع مع سلطاتها الجديدة جملة من القضايا التي تخص لبنان. ويحضر بينهما دروز السويداء من بابها الواسع لترتيب علاقاتهم أكثر مع الدولة.في زحمة الملفات وتهديدات إسرائيل وخطوطها الصفراء من غزة إلى الجولان، ومع استنفار "حزب الله" ومعارضته للمفاوضات معها وانتظار ما سيأتي من رياح إسلام آباد بين الأميركيين والإيرانيين، يلتقي جنبلاط الشرع، علماً أن التواصل مفتوح بينهما، ولا يقتصر عملهما على متابعة الملف الدرزي.ثمة خلاصات يمكن استنتاجها من هذه الزيارة المرتبطة أيضاً بترسيم علاقات حكومة الرئيس نواف سلام مع السوريين الذين لا يخفون جملة من الملاحظات ولو أنها بقيت في الإطار الديبلوماسي:- تؤكد حلقة الشرع أنها ضنينة جداً بتطوير العلاقات مع لبنان، وأن ثمة مصلحة مشتركة يحتاج ...