صباح "النهار" - لبنان يطلب تمديد الهدنة في جولة واشنطن اليوم... من يقود إيران؟
على وقع "نصف حرب ونصف هدنة" يشهدهما لبنان عموماً والجنوب خصوصاً منذ سريان هدنة 16 نيسان التي أعلنتها رسمياً واشنطن، وقبل أربعة أيام متبقية من مهلة الأيام العشرة التي نصّ عليها اتفاق الهدنة، وعشية استضافة وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية على مستوى السفراء التي يشكّل التمديد لاتفاق وقف النار هذا البند الأساسي المطروح على هذه المحادثات، اخترق تدهور ميداني واسع وعنيف في الجنوب هذه الاستعدادات حين نجم عنه ضريبة دم صحافية جديدة تمثلت في استشهاد مندوبة جريدة "الأخبار" الزميلة أمال خليل تحت الركام واصابة المراسلة الزميلة زينب فرج في غارة اسرائيلية على بلدة الطيري.

2- استشهاد الصحافية آمال خليل في الغارة التي استهدفتها في الطيري جنوبي لبنان
استُشهدت الصحافية آمال خليل في الغارة التي استهدفتها في بلدة الطيري جنوبي لبنان، بعدما فُقد الاتصال بها إثر استهداف سيارة كان يتواجد في محيطها صحافيون ومدنيون، قبل أن يُعثر على جثتها لاحقاً في الموقع.

3- ماذا نعرف عن جولة المحادثات الجديدة بين لبنان وإسرائيل اليوم؟ هذا ما ستطلبه بيروت
تعقد الخميس في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 نيسان/أبريل، لمدّة شهر إضافي.

4- إقالة "غير معلنة الأسباب" لوزير البحرية الأميركي.. ما تعليق "البنتاغون"؟
سيغادر وزير البحرية الأميركي جون فيلان منصبه "فوراً"، وفق ما أعلن البنتاغون الأربعاء من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ. وقال الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان على منصة "إكس" إن فيلان "سيغادر الإدارة، بأثر فوري". وأضاف أنه سيستبدل موقتاً بوكيل الوزارة هونغ كاو.

5- لماذا قرّر دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران؟
مع اقتراب انتهاء الهدنة بين واشنطن وطهران، وجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه أمام قرار حساس بين التصعيد أو التهدئة. في ظل غموض الموقف الإيراني، اختار تمديد الهدنة، في خطوة تعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري المحيط بالمفاوضات الجارية.
اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب علي حمادة: عودة إلى واشنطن: ما قدرة الدولة على التنفيذ؟
في الوقت الذي ينتظر أن تنعقد الجلسة الثانية من المحادثات اللبنانية التمهيدية بين وفدي لبنان وإسرائيل الديبلوماسيين برعاية أميركية في واشنطن، يفاجئ الرئيس الأميركي العالم والمنطقة بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعدما انتهت مدته الأصلية فجر يوم الأربعاء، من دون أن يتوصل الجانبان إلى ردم الهوة التفاوضية بينهما، وبالتالي لم تتوافر الشروط اللازمة من أجل عقد صفقة تاريخيّة بين الطرفين. وعلى الرغم من ذلك، يلعب النظام الإيراني ورقة الإيحاء بوجود انقسامات داخلية لديه وتسويقها في العالم الغربي لكسب مزيد من الوقت وتضييق المهلة الزمنية أمام الرئيس دونالد ترامب الذي يواجه استحقاقات داخلية ودولية جراء هذه الحرب.

وكتب ابراهيم حيدر: خسارة الجنوب... الفجيعة فوق النصر العظيم؟
ما عاد ممكناً التقليل من فداحة الخسائر وما سببته حرب إسناد إيران، أو التخفيف من النكبة التي حلّت بالجنوب ولبنان. فها هو الاحتلال الإسرائيلي يدمّر القرى ويسوي منازلها بالأرض ويقضي على الحياة فيها، ويعبث بتاريخها وتراثها وثقافتها عبر تغيير معالمها وتحويلها إلى أرض محروقة. ما يواجهه لبنان اليوم ليس مجرد انتكاسة سببتها الحرب الإسرائيلية، ولا مجرد معركة يمكن تجاوز أضرارها في ظل وضع دولي متغيّر، إنما كارثة وأكثر ليس من السهل تجاوزها وستؤثر على مستقبله ما لم تتمكن الدولة من التعافي واستعادة دورها وموقعها وقرارها وسيادتها ومواجهة الاستعصاءات في الداخل ورهانات أطرافها وإعادة تنظيم العلاقات مع الخارج.

وكتبت سابين عويس: اتفاق الهدنة لعام 1949... هل لا يزال الإطار الممكن للحل؟
كلما اعتدت إسرائيل على لبنان واحتلت جزءاً من أراضيه، وأوقعت فيه دماراً وضحايا، تعود الأولوية إلى وقف الأعمال العدائية وتثبيت أيّ اتفاق لوقف النار يتم التوصل إليه تحت الضغط، ويسقط أمام أول اختبار جدي له. هذه هي حال اتفاق وقف النار الجديد الذي تم التوصل إليه أخيراً بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام غداة حرب مدمرة بدأت في الثاني من آذار الماضي عقب إطلاق "حزب الله" صواريخه الستة انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.

وكتب أمیر دبیری مهر: كيف يقرأ الإيرانيّون تمديد ترامب للهدنة من دون تحديد مهلة؟
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد الهدنة من دون تحديد مهلة نهائية أو وقت محدد ردود فعل متباينة في إيران. فالبعض فسّره على نحوٍ متشائم على أنه مجرد كسبٍ للوقت لاتخاذ قرارات أميركية وإسرائيلية لاحقة ضد طهران، فيما رآه آخرون بتفاؤل فرصة للتوصل إلى اتفاق في المستقبل.

السؤال في العنوان مدخل لمحاولة فهم أزمة بنيوية تضرب مركز القرار في طهران. التباين بين تصريحات الرئاسة ووزارة الخارجية والحرس الثوري بات من العاديات، ويكشف عن أن السلطة لا تتحرك من مركز، بل من شبكة متنافسة، تتقاطع فيها العقيدة الأمنية مع حسابات البقاء السياسي.

نبض