.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من يعرف الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط لا يستغرب تنسيقهما وتلاقيهما في القضايا الكبرى، وتحديداً في ملف المفاوضات مع إسرائيل. ويحذّر كلاهما من الوقوع في مخطط ما يعدّ له بنيامين نتنياهو في لبنان.
يدرك الرجلان حجم الضغوط الملقاة على كتفي الرئيس جوزف عون لإبحاره في مركب المفاوضات من دون التأكد إلى أين تنتهي، نتيجة جملة من الحواجز في الداخل والخارج، ليس أقلها معارضة "حزب الله" سلوك هذه المقاربة المباشرة مع إسرائيل.
فعون لا يريد الوقوع في مزيد من الخسائر، ولا مانع من خوض المفاوضات بتعهدات من واشنطن، ولو أنها تبقي إسرائيل في أولوياتها.
وكان لافتاً في الأيام الأخيرة رفع وتيرة الاتصالات بين رئيس المجلس وجنبلاط في مشهد قديم - جديد، إذ دخلا في اختبارات مواجهة وعطّلا مفاعيل اتفاق 17 أيار 1983، وإن كان حافظ الأسد العرّاب الأول في تطييره آنذاك.
ويلتقي الصديقان اليوم في امتحان آخر في مقاربة ملف المفاوضات مع تل أبيب، ولو أن ظروف اللعبة السياسية الداخلية ليست ملكهما، إذ يشاركهما لاعبون آخرون، لأن عوامل عدة دخلت على الخط، ولكن يبقى في إمكانهما التعطيل أو بالأحرى عدم إتمام ولادة مشروع لا يناسب خيارات حركة "أمل" والحزب التقدمي.