هل يتحوّل مقر "اليونيفيل" في الناقورة قاعدةً بحرية فرنسية؟

لبنان 20-04-2026 | 05:25
هل يتحوّل مقر "اليونيفيل" في الناقورة قاعدةً بحرية فرنسية؟
فرنسا مستمرة في "اليونيفيل" ودعم لبنان رغم مقتل جندي وسقوط 3 جرحى من وحدتها
هل يتحوّل مقر "اليونيفيل" في الناقورة قاعدةً بحرية فرنسية؟
قوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان (أرشيف).
Smaller Bigger

سلّط مقتل جندي فرنسي في الغندورية في الجنوب الضوء على "اليونيفيل" التي تعمل في ظروفٍ صعبة، في وقتٍ لم تتأخر باريس في دعم لبنان ومؤسساته وتشكل وحدتها عصب القوة الدولية. 

حمل الرئيس إيمانويل ماكرون "حزب الله" تبعة مقتل مواطنه رغم نفي الحزب. وجاء هذا الحادث بعد دخول لبنان في مفاوضاتٍ مباشرة مع اسرائيل وانتظار ما سترسو عليه مع معارضة "حزب الله" لها، فيما تناقش الدوائر الديبلوماسية في أكثر من عاصمةٍ امكان حلول قواتٍ أوروبية في جنوب لبنان قبيل انتهاء ولاية التمديد لـ"اليونيفيل" في نهاية السنة الجارية.

وبعد أن أحكمت إسرائيل سيطرتها على نحو 50 بلدة في جنوب الليطاني، من الناقورة الى تخوم مزارع شبعا، ومارست تضييقها الواضح على حركة "اليونيفيل"، يتبين أن تل ابيب تنتظر انتهاء مهماتها إضافة الى أن واشنطن لم تعد تشجع وجودها.

وفي حزيران المقبل، سيناقش أعضاء مجلس الامن تقريراً يتناول واقع "اليونيفيل" في الجنوب وكيفية متابعة وحداتها للاشهر الستة المتبقية لها من ولايتها.

وبعد سلسلةٍ من الاعتداءت الاسرائيلية على وحدات "اليونيفيل"، تسود معلومات الأمم المتحدة أن دولاً مشاركة فيها قد تقدم على تقليل مساهمتها البشرية في الوحدات، وخصوصاً بعد سقوط قتلى من الجنود الاندونيسيين بقصفٍ اسرائيلي، وتصاعد الدعوات بعد مقتل الجندي الفرنسي.
ويشكل ما يحصل من اعتداءات ضد "اليونيفيل"، تقاطعاً مع مطلبٍ اسرائيلي منذ سنوات عدة. وإذا استمرت هذه التحديات على القوة الدولية فقد نشهد انسحاب وحدات منها، بحسب مصادر ديبلوماسية في نيويورك.