علي واقفاً في عين المريسة يسأل: أين شقيقتي زهراء؟ (فيديو)

لبنان 16-04-2026 | 10:28

علي واقفاً في عين المريسة يسأل: أين شقيقتي زهراء؟ (فيديو)

"النهار" عاينت مكان الغارة في عين المريسة حيث لا تزال محاولات التفتيش عن زهراء مستمرة
علي واقفاً في عين المريسة يسأل: أين شقيقتي زهراء؟ (فيديو)
آثار الدمار جراء الاستهداف الإسرائيلي لمدينة بيروت (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger

بوجه ممتقع وملامح متعبة، يقف علي عبود يومياً لساعات عند ركام المبنى المهدّم بفعل الاعتداء الاسرائيلي في عين المريسة، منتظراً خبراً عن مصير شقيقته المفقودة منذ "الأربعاء الأسود" في 8 نيسان.

 

بالصور - أسبوع على "الأربعاء الأسود"... أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
لم تتوقف أعمال رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين تحت ركام الأبنية السكنية التي دمرتها الغارات الإسرائيلية على امتداد المحافظات الستّ

 

علي، الناجي الوحيد من العائلة بعد غارة عين المريسة، نظراً إلى وجوده حينها خارج المنزل، فقد في هذه الضربة خالتيه، وجُرحت شقيقته الكبرى ملاك، فيما لا تزال شقيقته الصغرى، زهراء (26 عاماً)، في عداد المفقودين. 

 

 

 

"النهار" عاينت مكان الغارة في عين المريسة حيث لا تزال محاولات التفتيش عن زهراء مستمرة، حيث قال علي "هذا الركام قُلّب نحو 6 مرات ولم نجد أيّ أثر لزهراء، مع العلم بأن كل الشهداء والجرحى وُجدوا هنا، وعلى الرغم من مرور أسبوع لا يزال لدينا أمل أن نسمع خبر أن أختي، حتى ولو كانت شهيدة، يجب أن نتأكد من ذلك".

عائلة عبود النازحة من بلدة عدلون الجنوبية قضاء صيدا منذ الأيام الأولى للحرب اعتبرت أن عين المريسة منطقة آمنة لا يمكن أن تصل إليها الغارات حتى في أسوأ السيناريوهات، لكن حصل ما لم يكن في الحسبان. وبحسب ما يوضح عبود "أنا أؤكد أن شقيقتي قُتلت دون أي سبب وظلماً من قبل إسرائيل، وأنا أخاف على عائلتي ولو كنت أشعر للحظة بأن المنطقة مهدّدة لأسكنتهم في منزلي بعيداً عن الجنوب وكل بيروت".

مصدر في فرق الإنقاذ التي عملت لساعات على البحث في ردم هذه الضربة بالذات أكد لـ"النهار" أن محاولات التفتيش حصلت عدّة مرات وتم بالفعل الوصول إلى أشلاء صغيرة غير معروفة الهويّة، ونُقل كل ما وجد إلى المستشفيات، لكن لا يمكن لأحد الجزم بما إن كان بعضها يعود إلى زهراء، وهذا ما يجب أن يتبيّن في فحوص الدم DNA.

 

 

آثار الدمار جراء الاستهداف الإسرائيلي لمدينة بيروت (نبيل إسماعيل)
آثار الدمار جراء الاستهداف الإسرائيلي لمدينة بيروت (نبيل إسماعيل)

 

 

وبالفعل، ثمة أشلاء إلى حدّ اللحظة معروفة الهوية بحسب ما تؤكده مصادر "النهار" في وزارة الصحة، لكن يصعب إلى حد اللحظة إحصاؤها قبل صدور نتائج فحوص الدم النهائية التي تستغرق أقله 10 أيام. وللمفارقة لم تصدر وزارة الصحة أو أي جهة رسمية في لبنان حتى اللحظة عدد المفقودين في غارات "الأربعاء الأسود" ومن جراء الحرب عموماً، وبحسب المصادر نفسها فإن ذلك مسؤولية القوى الأمنية لا وزارة الصحّة، لكن معلومات "النهار" تشير إلى أن ثمة ما لا يقل عن 5 مفقودين فقط لم يتم العثور عليهم أو على أثر لهم. 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم 4/19/2026 7:09:00 AM
ظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.
لبنان 4/19/2026 12:00:00 AM
تفلت الحزب اتخذ مظهرا خطيرا إعلاميا وسياسيا في ظل إطلاقه تهديدات سافرة مباشرة ضد رئيس الجمهورية 
فن ومشاهير 4/16/2026 12:06:00 PM
ولي العهد الأردني يفاجئ المتابعين بفيديو الأميرة إيمان في يوم العلم.