لبنان
14-04-2026 | 18:13
مبانٍ في بيروت مطلوب إخلاؤها... فهل تُهدم أو تُرمم؟
محافظ بيروت مروان عبود يشير لـ"النهار" إلى أن "هذه المباني الـسبعة سيعاد ترميمها، لكن ثمة مبنى منها في منطقة تلة الخياط سنضطر إلى هدمه جزئياً لأنه يشكل خطراً على السلامة العامة".
من مكان الاستهداف في تلّة الخياط - بيروت (تصوير: نبيل اسماعيل)
بعد القصف العنيف الذي تعرضت له العاصمة بيروت الأربعاء الماضي، أعلنت غرفة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة المدينة اتخاذ إجراءات عاجلة لإخلاء عدد من الأبنية المتضرّرة، حفاظاً على السلامة العامة. وإثر كشف الفرق الهندسية التابعة للبلدية، تبين أنه يجب إخلاء مبنى في منطقة عين المريسة، وآخر في راس بيروت، وثالث في كورنيش المزرعة، وأربعة مبان في منطقة المصيطبة. فهل تُهدم هذه المباني أو يعاد ترميمها على عجل؟
محافظ بيروت مروان عبود يشير لـ"النهار" إلى أن "هذه المباني الـسبعة سيعاد ترميمها، لكن ثمة مبنى منها في منطقة تلة الخياط سنضطر إلى هدمه جزئياً لأنه يشكل خطراً على السلامة العامة".
ويضيف: "ما حصل الأربعاء الماضي ضخم جداً ومأسوي، وما يحصل عموما في هذه الحرب يدفع أي دولة حتى ولو كانت متطورة ومتقدمة إلى الانهيار، لكننا صامدون بكل ما أوتينا من قوة وإمكانات".
وبحسب عبود "هذه المباني كانت أصلاً مخلاة، لكن قرارنا أتى لمنع دخول أي مواطن ولو للتفقد، وذلك بعد كشف الفرق الهندسية في أول 24 ساعة للضربات".
ويلفت إلى أن الكشف يحصل تلقائياً على المباني المحيطة بأي مبنى يُستهدف في العاصمة، موضحاً أن عملية الكشف وطلب الإخلاء لم تقتصر على ما حصل في "الأربعاء الأسود".
من جهتها، ترى رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات أنديرا الزهيري أن "الأمر يتعدى سبعة مبان، وأن القصف الإسرائيلي وجدارات الصوت وعدد القاطنين تؤثر كلها في جزء كبير من المباني القديمة المهددة بالانهيار أصلاً"، داعيةً إلى التحرك العاجل في هذا الملف لتفادي انهيارات قد تحصل.
الإجراء الذي اتخذته بلدية بيروت قد تلجأ إليه بلديات الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع في مرحلة ما بعد الحرب، ما يشي بأنه نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف قد تكون مئات المباني غير قابلة للسكن لكونها مهددة بالانهيار وفي حاجة إلى تدعيم، ليس مؤكدا إذا كانت مصادره متوافرة فعلياً.
محافظ بيروت مروان عبود يشير لـ"النهار" إلى أن "هذه المباني الـسبعة سيعاد ترميمها، لكن ثمة مبنى منها في منطقة تلة الخياط سنضطر إلى هدمه جزئياً لأنه يشكل خطراً على السلامة العامة".
ويضيف: "ما حصل الأربعاء الماضي ضخم جداً ومأسوي، وما يحصل عموما في هذه الحرب يدفع أي دولة حتى ولو كانت متطورة ومتقدمة إلى الانهيار، لكننا صامدون بكل ما أوتينا من قوة وإمكانات".
وبحسب عبود "هذه المباني كانت أصلاً مخلاة، لكن قرارنا أتى لمنع دخول أي مواطن ولو للتفقد، وذلك بعد كشف الفرق الهندسية في أول 24 ساعة للضربات".
ويلفت إلى أن الكشف يحصل تلقائياً على المباني المحيطة بأي مبنى يُستهدف في العاصمة، موضحاً أن عملية الكشف وطلب الإخلاء لم تقتصر على ما حصل في "الأربعاء الأسود".
من جهتها، ترى رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات أنديرا الزهيري أن "الأمر يتعدى سبعة مبان، وأن القصف الإسرائيلي وجدارات الصوت وعدد القاطنين تؤثر كلها في جزء كبير من المباني القديمة المهددة بالانهيار أصلاً"، داعيةً إلى التحرك العاجل في هذا الملف لتفادي انهيارات قد تحصل.
الإجراء الذي اتخذته بلدية بيروت قد تلجأ إليه بلديات الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع في مرحلة ما بعد الحرب، ما يشي بأنه نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف قد تكون مئات المباني غير قابلة للسكن لكونها مهددة بالانهيار وفي حاجة إلى تدعيم، ليس مؤكدا إذا كانت مصادره متوافرة فعلياً.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
4/14/2026 4:20:00 AM
لـ"إسهاماتهم في خدمة القضية الفلسطينية وصون الذاكرة الوطنية والثقافية"...
شمال إفريقيا
4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
اقتصاد وأعمال
4/14/2026 9:14:00 AM
كم بلغت الأسعار الجديدة؟
لبنان
4/14/2026 3:30:00 AM
المفاوضات الأولى من نوعها منذ عام 1983...
نبض