قبيل مفاوضات واشنطن... الأنظار مشدودة إلى بنت جبيل
قبيل مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل تستضيفها العاصمة الأميركية واشنطن، غداً الثلاثاء، وعنوانها الأبرز وقف إطلاق النار، لا صوت بحدود جنوب لبنان يعلو على صوت النار، خصوصاً مع تكثيف الجيش الإسرائيلي قصفه بالذخائر الثقيلة بلدة بنت جبيل المتخمة بالصور الرمزية منذ معارك عام 2006 بين الإسرائيليين وحزب الله.
وفي الأيام الأخيرة، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارة دمّرت ملعب بنت جبيل، حيث ألقى الأمين العام السابق للحزب الراحل، السيد حسن نصرالله، خطاب “بيت العنكبوت” الشهير قبل 26 عاماً.

وفي هذا الإطار، زعم مسؤول عسكري إسرائيلي لرويترز أنه سيتم فرض السيطرة العملياتية الكاملة على البلدة في غضون أيام.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنه لم يتبق سوى عدد قليل من عناصر حزب الله، قائلاً "قضينا على عناصر منهم في أثناء خروجهم من مستشفى في بنت جبيل وحددنا مواقع العديد من منصات الإطلاق والأسلحة".

وأضاف: "في هذه المرحلة باتت قدرات حزب الله محدودة في بنت جبيل ولم يعد بإمكانه شن هجمات على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل انطلاقاً من هذه المنطقة".
وتحلّق المسيّرات بشكل مكثّف وخصوصاً فوق الأحياء الغربية لبنت جبيل حيث يقع ملعب المدينة الذي يسعى الجيش الإسرائيلي السيطرة عليه.
الرواية الإسرائيلية...
من جهّته، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر "إكس" أن "قوات الفرقة 98 أنجزت تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجوماً عليها"، وقال: "تواصل قوات لواء المظليين والكوماندوز وجفعاتي، تحت قيادة الفرقة 98 توسيع النشاط البري المركّز لتعزيز خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان".
#عاجل قوات الفرقة 98 انجزت تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجومًا عليها
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 13, 2026
🔸تواصل قوات لواء المظليين والكوماندوز وجفعاتي، تحت قيادة الفرقة 98 توسيع النشاط البري المركّز لتعزيز خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان.
🔸استكملت القوات خلال الأسبوع الأخير عملية تطويق بلدة بنت جبيل وبدأت هجومًا… pic.twitter.com/XygCQuKhU9
وقد تراجعت حدة الاشتباكات في المدينة منذ فجر السبت فيما تعرّضت المدينة لقصف مركز من موقعي ديشون بالقرب من بلدة عيثرون ومن مرابض مدفعية إسرائيلية في بلدة شمع التي دخلها الجيش الإسرائيلي الشهر الفائت.

ودخل الجيش الإسرائيلي إلى أطراف ثلاثة أحياء في بنت جبيل وهي العويني بعد توغله من الجهة الغربية، وفي حي المسلخ بعد تقدمه من الجهة الشرقية، وكذلك وصل جنوده إلى بعض المنازل في حي الدورة من الجهة الجنوبية.
نبض