مناصرو "حزب الله" يتجمّعون أمام السراي في بيروت... وسلام يؤجّل سفره (صور وفيديو)
تجمّع عدد من مناصري "حزب الله" أمام السراي الحكومي في وسط بيروت اليوم السبت تلبية لدعوة وجهّها الحزب بشكل غير رسمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً لسياسة حكومة الرئيس نواف سلام وللتفاوض مع إسرائيل.
وحمل المشاركون لافتات تحمل شعارات ضد سلام ورئيس الجمهورية جوزف عون وحكومته وأعلاماً حزبية وإيرانية.

وسُجل انتشار أمني كثيف للقوات المسلّحة اللبنانية، في ظل تشنّج الأوضاع الداخلية وإجراءات تجنباً لأي تحرّكات.
وأعلن لبنان أمس الجمعة عقد أول لقاء مباشر مع الجانب الإسرائيلي في واشنطن، تمهيداً لجلسة مقرر عقدها الثلاثاء في واشنطن.

وصوّت أيضاً مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، مع اعتراض وزير الحزب ركان ناصرالدين ومحمود حيدر، على تعزيز الانتشار الأمني في بيروت باتجاه جعل العاصمة منطقة منزوعة السلاح.

سفر سلام ودعوة من الخطيب...
وأمام مشهد التظاهرات والتحرّكات، توجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بنداء إلى "أهلنا وأبنائنا جميعاً"، متمنّياً عليهم "تجنّب الانفعالات وعدم الانجرار إلى الاستفزازات الهادفة إلى تفجير الساحة الداخلية خدمة للعدو الإسرائيلي، وناشدهم اتخاذ أقصى درجات الحكمة والتعقل في هذه المرحلة الدقيقة".
أما الرئيس سلام، فأعلن تأجيل سفره بسبب الأوضاع الداخلية.


بيان للمستقبل...
في السياق، استنكر "تيار المستقبل" وأدان اليوم السبت "بشكل قاطع، الأسلوب الرخيص والمشبوه بالزج بأعلامه في التحرّكات التي ينفّذها أنصار حزب الله أمام السراي الحكومي، في محاولة مرفوضة للإيحاء بأن التيار جزء منها".
وظهر عدد من أعلام "المستقبل" في التظاهرة التي تمّت الدعوة إليها.
تحذير من الجيش...
وكانت قيادة الجيش قد حذّرت من "دعوات متزايدة لتجمعات وتحركات احتجاجية في عدد من المناطق، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتحديات التي تواجهها البلاد".
وأكّدت القيادة احترامها "لحق التعبير السلمي عن الرأي"، لكنّها شدّدت في المقابل على "رفض أي تحرك من شأنه تهديد الاستقرار أو السلم الأهلي، أو التسبب بالاعتداء على الأملاك العامة والخاصة".




نبض