أهالي جنوب لبنان يتحضّرون للعودة إلى قراهم... ومناشدات للتريّث لجلاء المشهد (فيديو وصور)
يتوق أهالي جنوب لبنان للعودة إلى قراهم اليوم، وذلك بعد نزوح قسريّ من منازلهم عند اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في 2 آذار/ مارس الماضي.
وعلى الرغم من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شمول الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لبنانَ وكافة الجبهات الأخرى، فإنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى ذلك، مشدداً أنّ "الاتفاق لا يشمل لبنان"، في الوقت الذي تزامن هذا التصريح مع استئناف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
ومنذ الصباح، توالت المناشدات من الدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية" وإسعاف "كشافة الرسالة الإسلامية" للمواطنين بعدم التوجّه جنوباً، في انتظار ورود بيان رسمي لبناني بشأن وقف الحرب، في الوقت الذي تتواصل فيه الاستهدافات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ولا سيما الجنوبية.
كما عمّمت "هيئة التواصل الإلكتروني" في حركة "أمل" مناشدة على النازحين بالقول: "يُستحسن البقاء في أماكن آمنة إلى حين صدور إعلان رسمي بوقف إطلاق النار يشمل لبنان".
بدورها، تمنّت بلدية كفررمان في قضاء النبطية من الأهالي "عدم التوجه إلى البلدة، وذلك حرصاً على سلامتكم، وبانتظار صدور بيان رسمي".
تصوير أحمد منتش


ورصد الزميل أحمد منتش حركة سير اعتيادية من بيروت باتجاه صيدا والجنوب حتى الآن، فيما وضّبت بعض العائلات أغراضها داخل سياراتها بانتظار العودة إلى قراها.
وفي وقت سابق، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة قانا، ممّا أدى إلى وقوع إصابة.
واستهدفت غارة إسرائيلية عند مفرق القليلة سيارة إسعاف تابعة لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" أدّت إلى سقوط ضحايا.
كذلك، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة الريحان في قضاء جزين، فيما استهدف قصف مدفعي منطقتي الحنية والمنصوري (منطقة صور).
نبض