افرام يفنّد سيناريوات وجهة صاروخ كسروان: الحرب الحالية خطر على الكيان
قدّم النائب اللبناني نعمت أفرام قراءة أولية لملابسات حادثة تطاير شظايا الصاروخ الاعتراضي فوق كسروان، مرجّحاً أن يكون قد أُطلق من جهة الشرق، أي مبدئياً من إيران، في ظل المعطيات الميدانية المتوافرة.
وفي حديث لـ"النهار"، أشار أفرام إلى أن مسار الصاروخ يوحي بأنه ربما كان متجهاً نحو عوكر أو قاعدة حامات أو قبرص أو إحدى البوارج في البحر، لافتاً إلى أنه جرى اعتراضه فوق كفردبيان، ما يعزز فرضية انطلاقه من الشرق. وأضاف أن طبيعة الشظايا المتفجرة تدعم احتمال أن يكون مصدر الصاروخ من إيران أو من جنوب العراق.
ولفت إلى وجود فرضية ثالثة، نقلها موقع "أكسيوس"، تفيد بأن الصاروخ ربما كان يستهدف بارجة في البحر أو قبرص، مشيراً في الوقت نفسه إلى معلومات أخرى تتحدث عن احتمال إطلاقه من البقاع الشمالي، ما يترك أكثر من سيناريو مفتوحاً.
ورجّح أفرام أن تكون عملية اعتراض الصاروخ قد نُفذت من بارجة بحرية، في ظل غياب منظومات اعتراض داخل الأراضي اللبنانية.
وكانت منطقة كسروان قد شهدت حادثة غير مسبوقة تمثّلت بانفجار صاروخ اعتراضي في أجوائها، وتوزّع شظاياه في عدد من البلدات من دون تسجيل إصابات، وسط تضارب في الروايات حول مسار الصاروخ وهدفه، بين فرضيات استهداف مواقع داخل لبنان أو مروره باتجاه وجهة خارجية.
نبض